بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٢
علم الله عزوجل أنه سعيد رمى نفسه فيها وكانت عليه بردا وسلامة ، [١] ومن كان في علمه أنه شقي امتنع فيأمر الله تعالى بهم إلى النار ، فيقولون : ياربنا تأمر بنا إلى النار ولم يجر علينا القلم؟ فيقول الجبار : قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني فكيف لو أرسلت رسلي بالغيب إليكم؟ «ف ج ١ ص ٦٨»
٩ ـ وفي حديث آخر أما أطفال المؤمنين فإنهم يلحقون بآبائهم ، وأولاد المشركين يلحقون بآبائهم وهو قول الله عزوجل : «بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم». «ف ج ١ ص ٦٨»
١٠ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ٧ عن الولدان ، فقال : سئل رسول الله ٩ عن الولدان والاطفال فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين. «ف ج ١ ص ٦٨»
١١ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة قال : قلت لابي عبدالله ٧ : ما تقول : في الاطفال الذين ماتوا قبل أن يبلغوا؟ فقال : سئل عنهم رسول الله ٩ فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين ، ثم أقبل علي فقال : يازرارة هل تدري ما عنى بذلك رسول الله ٩؟ قال : قلت : لا ، فقال : إنما عنى : كفوا عنهم ولا تقولوا فيهم شيئا وردوا علمهم إلى الله. «ف ج ١ ص ٦٨»
١٢ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن ابن بكير ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله عزوجل : «والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم» قال : فقال : قصرت الابناء عن عمل الآباء[٢] فالحقوا الابناء بالآباء لتقر بذلك أعينهم. «ف ج ١ ص ٦٨»
١٣ ـ يه : عن أبي بكر الحضرمي ، عنه ٧ مثله. «ص ٤٣٩»
١٤ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبدالله ٧ أنه
[١]في المصدر : وسلاما. م
[٢]في المصدر : على عمل الاباء. م