بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٠
شعيب ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله ٧ : شاء وأراد ، ولم يحب ولم يرض. قلت : كيف؟ قال : شاء أن لا يكون شئ إلا بعلمه ، وأراد مثل ذلك ، ولم يحب أن يقال له : ثالث ثلاثة ، ولم يرض لعباده الكفر.
١ ـ عد : اعتقادنا في الارادة والمشية قول الصادق ٧ : شاء الله ، وأراد ، ولم يحب ، ولم يرض ، شاء أن لا يكون شئ إلا بعلمه ، وأراد مثل ذلك ، ولم يحب أن يقال له : ثالث ثلاثة ، ولم يرض لعباده الكفر. [١] وقال الله عزوجل : «إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء» [٢] وقال عزوجل : «وما تشاؤن إلا أن يشاء الله» [٣] وقال عزوجل : «ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين» [٤] وقال عزوجل : «وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله» [٥] كما قال : «وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا» [٦] كما قال : «يقولون لو كان لنا من الامر شئ ما قتلنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم» [٧] وقال عزوجل : «ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون» [٨] وقال عزوجل «ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا» [٩] وقال عزوجل : «ولو شئنا لآتينا كل نفس هديها» [١٠] وقال عزوجل : «فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء» [١١] وقال عزوجل : «يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم» [١٢] وقال الله عزوجل : «يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة» [١٣] وقال عزوجل : «يريد الله
[١]تقدم مسندا تحت رقم ١١ ويأتى بسند آخر تحت رقم ٣٤.
[٢]القصص : ٥٦.
[٣]الدهر : ٣٠.
[٤]يونس : ٩٩.
[٥]يونس : ١٠٠
[٦]آل عمران : ١٤٥.
[٧]آل عمران : ١٥٤.
[٨]الانعام : ١١٢.
[٩]الانعام : ١٠٧.
[١٠]الم السجدة : ١٣.
[١١]الانعام : ١٢٥.
[١٢]النساء : ٢٦. (١٣) آل عمران : ١٧٦.