بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٩
قوله ٧ : وليسبقن سباقون يعني ٧ به قوما قصروا في أول الامر في نصرته ثم نصروه في ذلك الوقت ، وبالفقرة الثانية قوما سعوا إلى بيعته وبادروا إلى نصرته في أول الامر ثم خذلوه ونكثوا بيعته كطلحة والزبير.
قوله ٧ : ما كتمت وسمة ، وفي بعض النسخ بالشين المعجمة وهو الاظهر ، قال الجزري : في حديث علي : والله ما كتمت وشمة ، أي كلمة وفي بعض النسخ بالسين المهملة فهو بمعنى العلامة أي ما سترت علامة تدل على سبيل الحق ولكن عميتم عنها ، ولا يخفى لطف انضمام الكتم بالوسمة ، إذ الكتم بالتحريك نبت يخلط بالوسمة يختضب به.
١٣ ـ كا : محمد بن يحيى ، والحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن إسماعيل الانباري ، عن الحسين بن علي ، [١] عن أبي المغرا ، [٢] عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : ويل لطغاة العرب من أمر قد اقترب! قلت : جعلت فداك كم مع القائم من العرب؟ قال : نفر يسير! قلت : والله إن من يصف هذا الامر منهم لكثير قال لابد للناس من أن يمحصوا ويميزوا ويغربلوا ويستخرج في الغربال خلق كثير. «ج ١ ص ٣٦٩ ـ ٣٧٠»
١٤ ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن ٧ يقول : «الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون» ثم قال لي : ما الفتنة؟ قلت : جعلت فداك الذي عندنا الفتنة في الدين ، فقال : يفتنون كما يفتن الذهب ، ثم قال : يخلصون كما يخلص الذهب. «ج ١ ص ٣٧٠»
١٥ ـ كا : محمد بن الحسن وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن منصور الصيقل ، عن أبيه قال : كنت أنا والحارث بن المغيرة وجماعة من أصحابنا جلوسا وأبوعبدالله ٧ يسمع كلامنا فقال لنا في أي شئ أنتم؟! هيهات! هيهات! لا والله
[١]في نسخة : الحسن بن على.
[٢]بكسر الميم ، وسكون العين ، وفتح الزاى بعدها الالف ، وهو المحكى عن إيضاح الاشتباه ، وممدودا كما عن الداماد ، أو بضم الميم وسكون الغين المعجمة ، وفتح الراء المهملة والمد كما عن الخليل وعن الوحيد في تعليقاته.