مسائل المنتخبه (Articles Of Islamic Acts) - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٦٥٢ - LOTTERY TICKETS
article ٦١٥ - pp.١٣١/١٣٢
أشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إلاَّ اللهُ وَأنَّ مُحَمَّداً رَسوُلُ الله.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد.
اَلّلهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ.
اَلّلهُمَّ اغْفِرْ لِهذا الْمَيِّتِ.
اَلّلهُمَّ اغْفِرْ لِهذِهِ الْمَيِّتِ.
١set
أشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ
أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسوُلُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشْيراً
وَنَذِيراً بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ.
٢nd
اَلّلهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَبَارِكْ عَلي مُحَمَّد
وَآلَ مُحَمَّد وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد كَأفْضَلِ مَا
صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلي إبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيم
إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَصَلِّ عَلي جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ والْمُرْسليِنَ
وَالشُّهَداءِ وَالصِّدّيقِينَ وَجَمِيعِ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِين.
٣rd
اَلّلهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْمُسْلِمينَ
وَالْمُسْلِماتِ الأَْحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَْمْوَاتِ تَابِع بَيْنَنَا
وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ إِنَّكَ عَلي
كُلَّ شَيْء قَدِير.
٤th
اَلّلهُمَّ إِنَّ هَذَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أمَتِكَ نَزَلَ
بِكَ وأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُول بِه اَلّلهُمَّ إنَّا لاَ نَعْلَمُ مِنْهُ
إلاَّ خَيْراً وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِه مِنَّا اَلّلهُمَّ إِنْ كَانَ
مُحْسِناً فَزِدْ في إِحْسَانِه وَإنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْه
وَاغْفِرْ لَهُ. اَلّلهُمَّ اجْعَلْهُ عِنْدَكَ في أعْلي عِلِّيِّينَ
وَاخْلُفْ عَلي أهْلِهِ في الغَابِرِينَ وَارْحَمْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا
أَرْحَمَ الرَّاحِمِين.