مسائل المنتخبه (Articles Of Islamic Acts) - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٦٥٣ - LOTTERY TICKETS
(b)
اَلّلهُمَّ إِنَّ هَذَه أمَتُكَ وَابْنَةُ عَبْدِكَ وَابْنتُ أمَتِكَ
نَزَلَتْ بِكَ وأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُول بِه اَلّلهُمَّ إنَّا لاَ نَعْلَمُ
مِنْهَا إلاَّ خَيْراً وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا مِنَّا، اَللّهُمَّ إِنْ
كَانَتْ مُحْسِنَةً فَزِدْ في إِحْسَانِهَا وَإنْ كَانَت مُسِيئةً
فَتَجَاوَزْ عَنْهَا وَاغْفِرْ لَهَا اَلّلهُمَّ اجْعَلْهَا عِنْدَكَ في
أعْلي عِلِّيِّينَ وَاخْلُفْ عَلي أهْلِهَا في الغَابِرِينَ وَارْحَمْهَا
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين.
article ٦٣٥ - pp.١٣٧/١٣٨
إسْمَعْ إفْهَمْ إسْمَعْ إفْهَمْ إسْمَعْ إفْهَمْ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِي:
هَلْ أَنْتَ عَلَي الْعَهْدِ الَّذي فَارَقْتَنَا عَلَيْهِ مِنْ شَهَادَةِ
أنْ لاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً صلي
الله عليه و آله عَبْدُهُ وَرَسوُلُهُ وَسَيّدُ النَّبِيّينَ وَخَاتَمُ
الْمُرْسَلِينَ وَأنَّ عَلِياً أمِيرُ المؤمِنِينَ وَسَيِّدُ الْوَصيّيِن
وإمَامٌ افْتَرَضَ اللهُ طَاعَتَهُ عَلي الْعَالَمِينَ وَأَنَّ الْحَسَنَ
وَالْحُسَيْنَ وَعليَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدَ بْنَ عَليٍّ
وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّد وَموُسَي بْنَ جَعْفَرٍ وَعَليَّ بْنَ موُسي وَ
مُحَمَّدَ بْنَ عَليٍّ وَعَليَّ بْنَ مُحَمَّد وَالْحَسنَ بْنَ عَليٍّ
وَالْقائِمَ الْحُجَّةَ الْمَهْديَّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أئِمَّةُ
الْمُؤْمِنينَ وَحُجَجُ اللهِ عَلَي الْخَلْقِ أَجْمَعِين وَأَئِمَّتُكَ
أَئِمَّةُ هُدي أَبْرارٌ يَا فُلاَنَ بْنَ فُلاَن.
إذا اتَاكَ الْمَلَكَانِ الْمُقَرَّبَانِ رَسوُلَيْنِ مِنْ عِنْدِ الله
تَبَارَكَ وَتَعَالي وَسَئَلاَكَ عَنْ رَبِّكَ وَعَنْ نَبِيّك وَعَنْ
دِينِكَ وَعَنْ كِتَابِكَ وَعَنْ قِبْلَتِكَ وَعَنْ أَئِمَّتِكَ فَلاَ
تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ وَقُلْ في جَوَابِهِمَا اللهُ رَبّي وَمُحَمَّدٌ صلي
الله عليه و آله نَبِيّي وَالإسْلاَمُ ديني