شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٧٢٦ - ٩٢ غرر في ذكر تأويلات القوم للمثل الأفلاطونية
الأفلاطونيين قائلون بالمثل النورية و المثل المعلقة معا و على ماهية مطلقة قد حملا و الحامل هو الشيخ الرئيس و لما صرح القائلون بالمثل بكونها جواهر مجردة أبدية قلنا حكاية عنه ففي العقول و الأذهان ذاتها تجرد حيث تحذف عنها المادة و لواحقها حتى بالإطلاق فلا تقيد و تحفظ أبدا مع تعاقب الأفراد أي في ضمنها و جوهر للحمل الاتحادي أي الجوهر الجنسي يحمل عليها و لا دخل لهذه التأويلات بمرامهم.
أما الأول مع كونه خلاف الظاهر فلأن إرجاع الصور المرتسمة إلى المثل و تأويلها أولى و أحق من إرجاع المثل إليها و تأويلها بها كما لا يخفى على المنصف.
و أما الثاني فلأن أخذ الأفراد المادية منسوبة إلى المبادي متدلية بها يصحح كونها قاعدة مخروط نورها و إشراقها الفعلي و بعبارة أخرى هي بهذا النظر مقام وحدتها في الكثرة لا مقام الكثرة في الوحدة.
و أما الثالث فظاهر البطلان.