شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٥١٩ - برهان آخر على التوحيد
في الواجبين المفروضين قدر مشترك تحقق في كل واحد منهما ما به الامتياز ليتحقق الاثنينية فجاء التركيب.
بل إن سألت الحق عنا فنقول في شيء من الموارد غير مصداق واحد ليس معنونا لمعنى فارد إذ الخصوصية التي في واحد من المعنونات و المصاديق لو تكثرت إما تعتبر في أخذه أي أخذ المعنى الفارد و انتزاعه منه و صدقه عليه فلم يكن منه أي من ذلك المعنى الفارد الأفراد الأخر لكونها فاقدة لهذه الخصوصية أو الخصوصية المخصوصة ليست تشترط في أخذ ذلك المعنى و صدقه فالواحد المشترك يعني القدر المشترك بين المصاديق هو المحكي عنه و المأخوذ منه فقط إذ الخصوصيات ملغاة و قد مر في أوائل الأمور العامة ما يتعلق بالمقام.
برهان آخر على التوحيد
و هو أن الكثرة إن كانت نوعية فبالماهيات و إن كانت عددية فإن كانت في الجواهر فبالمادة و لواحقها و إن كانت في الأعراض فبالموضوعات و حيث لا موضوع أو مهية و لا هيولى لتعالى الواجب عن الكل كيف يتحقق الاثنينية