شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٦٠١ - ٧١ غرر في أن علمه بالأشياء بالعقل البسيط و الإضافة الإشراقية
و كله البهاء و الكمال و ما سواه على الإطلاق لمعات نوره و رشحات وجوده و ظلال ذاته. و إذ كل هوية من نور هويته فهو الهو الحق المطلق و لا هو على الإطلاق إلا هو انتهى. و إلى أن قولهم البسيط كل الوجودات و ليس بشيء منها الذي يتحاشى عنه العقول الوهمية يرجع إلى مسألة العلم الذاتي له تعالى و أنه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة كما أن قولنا و الأمر تابع إشارة إلى مسألة الوحدة في الكثرة و إلى أن هذه أيضا ترجع إلى الفقر الذاتي للوجودات الإمكانية و الغناء الذاتي لوجود الواجب تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُ و معنى تبعية الأمر أن الوجود المنبسط على هياكل الممكنات أعني أمره و كلمته التي هي أولى كلمة شقت أسماع الممكنات تابع له تعالى بل تبع محض و داخل في صقع وجوده.
و فيه دفع لما يتوهم أنه إن كان عينه تعالى فلم سميتموه أمره و فعله مع أنه يلزم