شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٦٩٣ - ٨٨ غرر في فذلكة ما ذكر
و بعضها القواهر التي حصلت من جهات هي إشراقات.
و لما كان نور الشهود كل نور شارقة يسمو أي الجهات التي هي المشاهدات يعلو على الجهات التي هي الإشراقات. و لما كان عالم المثال أشرف من العالم الحسي لأن ذلك كله حياة و شعور لتجرده عن المادة بخلاف هذا فمنه أي من نور الشهود العقول و الأرباب التي بإزاء المثل المعلقة و عالم الحس إلى الثاني أي العقول و الأرباب التي حصلت من الإشراقات نمي و إن لأعلين أي إلى القواهر الطولية انتمى كما زعمه المشاءون فليلزم علية الجسم لجسم لأن بين عللها حينئذ ترتبا عليا و معلوليا فلا بد أن يكون بين أجسام الأفلاك التي هي معاليلها ترتب أيضا لوجوب التطابق و انتفى اللازم لأن الجسم و الجسماني لا يؤثر إلا بالوضع و الوضع بالنسبة إلى المعدوم لا يتصور.
و أيضا إن لأعلين انتسب عالم الحس فيلزم كونه أي كون جسم كالفلك الحاوي من كل وجه أشرفا من جسم آخر معلوله كالمحوي و الحال أن فلك الشمس من الفلك الذي يحف و يحيط به و هو فلك المريخ و إن كان أصغر و أما الشمس التي