شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٦٦١ - ٨١ غرر في أنحاء تقسيمات لفعل الله تعالى
و العنصريات و مخترع كالفلك و الفلكيات للمدة الكائن أيضا أي كما للهيولى قد لحق بذاك عن مخترع قد افترق فإن المخترع غير مسبوق بالمدة بل المدة مقدار حركته المتأخرة عن جسمه طبعا.
بتم- متعلق بيفي- و هو ما ليس له حالة منتظرة كالعقول أو ناقص و هو بخلاف التام و الناقص إما مكتف إن اكتفى بذاته و باطن ذاته من علله الذاتية في خروجه من النقص إلى الكمال كالأفلاك و نفوسها و من هذا القبيل نفوس الأنبياء بحسب الفطرة و إما بعد الاستكمال فربما صاروا من التام أو غيره أي غير مكتف إن لم يكتف بذاته و باطن ذاته في الاستكمال بل احتاج إلى مكمل خارج كالعنصريات و نفوسها الغير المؤيدة الفعل كذا أيضا يفي.
و أيضا الفعل محرك فقط أي غير متحرك كالعقول النورية فإنها محركة للنفوس كتحريك المعلم للمتعلم و المعشوق للعاشق أو متحرك فقط غير محرك لشيء كالجسم بما هو جسم و الهيولى أو ما اختلط منهما أي محرك من وجه و متحرك من وجه كالنفوس و الطبائع.
كذاك تقسيم رابع للفعل بأنه إما شيء من لا شيء كالأجسام فإنها خلقت من المادة الأولي و هي اللاشيء يعني لا شيئية فعلية لها فإنها قوة محضة و قوة الشيء بما هي قوة الشيء ليست بشيء أو شيء من شيء كالنفوس من العقول أو لا هو من شيء أي شيء لا من شيء كالعقول و يمكن أن يكون شيء من شيء كالمواليد من الأمهات إذ المتعارف إدخال كلمة من على مادة الشيء و العقول