شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٦٢٤ - ٧٥ غرر في عموم قدرته تعالى لكل شيء خلافا للثنوية و المعتزلة
ذلك الفعل بالاختيار لا ما يكون اختيار الفعل بالاختيار.
و خامسها قولنا و كيف فعلنا إلينا فوضا و الحال إن ذا أي تفويض فعلنا تفويض ذاتنا إلينا اقتضى إذ خمرت طينتنا أي طينة نفوسنا بقاء بالملكة الحميدة العلمية و العملية إن كانت طينتنا من عليين- رزقنا الله و إياكم بحق محمد و آله- أو الملكة الرذيلة الجهلية المركبة و العملية السيئة إن كانت طينتنا من سجين- أعاذنا الله و إياكم منها- و تلك الملكة فينا حصلت بالحركة النفسانية و البدنية إذ الملكات أنما تحصل من تكرر الأفعال و الحركات نفسانية كانت أو بدنية و المفروض أن تلك الأفعال و الحركات مفوضة إلينا و حقائق ذواتنا و هوياتنا ليست إلا الملكات العلمية و العملية سيما بناء على اتحاد العاقل و المعقول. و لأجل أنه ما لم يستحكم ملكاتنا لم يتم تخمير ذواتنا قيل في حد الإنسان حيوان ناطق مائت و لم نذكر الحالات لأنها في معرض الزوال فلم يعبأ بها و لهذا قال تعالى