شرح المنظومة ت حسن زاده آملي
(١)
المقصد الثالث في الإلهيات بالمعنى الأخص
٥٠١ ص
(٢)
الفريدة الأولى في أحكام ذات الواجب بهر برهانه
٥٠١ ص
(٣)
58 غرر في إثباته تعالى
٥٠١ ص
(٤)
59 غرر في توحيده
٥١٠ ص
(٥)
60 غرر في ذكر شبهة ابن كمونة و دفعها
٥١٣ ص
(٦)
برهان آخر على التوحيد
٥١٩ ص
(٧)
61 غرر في توحيد إله العالم
٥٢٠ ص
(٨)
62 غرر في دفع شبهة الثنوية بذكر قواعد الحكمية
٥٢٨ ص
(٩)
63 غرر في بساطتة تعالى
٥٣٥ ص
(١٠)
الفريدة الثانية في أحكام صفاته علت آياته
٥٣٩ ص
(١١)
64 غرر في تقسيمها
٥٤١ ص
(١٢)
65 غرر في أن أيا من النعوت عين و أيا منها زائد
٥٤٥ ص
(١٣)
66 غرر في أنها متحدة كل مع الأخرى
٥٥١ ص
(١٤)
67 - غرر في ذكر أقوال المتكلمين في هذا الباب
٥٥٧ ص
(١٥)
68 غرر في أنه تعالى عالم بذاته
٥٦١ ص
(١٦)
69 غرر في علمه بغيره
٥٦٨ ص
(١٧)
70 غرر في ذكر الأقوال في العلم و وجه الضبط لها
٥٧١ ص
(١٨)
71 غرر في أن علمه بالأشياء بالعقل البسيط و الإضافة الإشراقية
٥٨٥ ص
(١٩)
72 غرر في رد حجة المشائين على كون علمه تعالى بالارتسام
٦٠٣ ص
(٢٠)
73 غرر في مراتب علمه تعالى
٦٠٧ ص
(٢١)
74 غرر في القدرة
٦١٣ ص
(٢٢)
75 غرر في عموم قدرته تعالى لكل شيء خلافا للثنوية و المعتزلة
٦١٧ ص
(٢٣)
76 غرر في حياته و بعض ما يتبعها
٦٢٩ ص
(٢٤)
77 غرر في تكلمه تعالى
٦٣٣ ص
(٢٥)
78 غرر في تقسيم الكلام
٦٣٩ ص
(٢٦)
79 غرر في الإرادة
٦٤٦ ص
(٢٧)
80 غرر في تأكيد القول بأن الداعي و الغرض من الإيجاد عين ذاته تعالى
٦٥٢ ص
(٢٨)
الفريدة الثالثة في أفعاله تعالى
٦٥٧ ص
(٢٩)
81 غرر في أنحاء تقسيمات لفعل الله تعالى
٦٥٩ ص
(٣٠)
82 غرر في أن ما صدر عنه تعالى أنما صدر بالترتيب
٦٦٤ ص
(٣١)
83 غرر في إثبات أن أول ما صدر هو العقل
٦٦٧ ص
(٣٢)
84 غرر في كيفية حصول الكثرة في العالم
٦٧١ ص
(٣٣)
85 غرر في ربط الحادث بالقديم
٦٧٥ ص
(٣٤)
86 غرر في كيفية حصول التكثر على طريقة الإشراقيين
٦٨٢ ص
(٣٥)
87 غرر في تمايز الأشعة العقلية
٦٨٨ ص
(٣٦)
88 غرر في فذلكة ما ذكر
٦٩١ ص
(٣٧)
89 غرر في تطابق عالم الحس و عالم العقل
٦٩٦ ص
(٣٨)
90 غرر في أن الأفاعيل المتقنة في هذا العالم من رب النوع
٦٩٩ ص
(٣٩)
91 غرر في تحقيق ماهية المثل الأفلاطونية بعد الفراغ عن إنيتها
٧٠٢ ص
(٤٠)
92 غرر في ذكر تأويلات القوم للمثل الأفلاطونية
٧١٧ ص
(٤١)
93 غرر في قاعدة إمكان الأشرف
٧٢٨ ص
 
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص

شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٦١١ - ٧٣ غرر في مراتب علمه تعالى

قيام صدور بلا واسطة أو بواسطة قضا حتم‌ أي قضاء حتمي لا يرد و لا يبدل. و للإشارة إلى أن المراد بالصور القضائية ليس الصور الكلية القائمة بالعقل بنحو الارتسام كما يقول به المشائون بل المراد بها المثل النورية وصفناها بقولنا و صورا طبيعية لأفراد كونية ما تحت كل صورة من الصور القضائية و هو المثال النوري الذي يقال له رب النوع‌ جمعها أي جمع كل صورة تلك الصور و فعلياتها و كمالاتها بوحدة أي بنحو الوحدة و البساطة ضرورة و وجوبا لأن معطي الكمال غير فاقد له.

فهي‌ أي الصور القائمة بالعقل‌ إذن قضاؤه التفصيلي‌ لكونها عقولا عرضية متكافئة و فيها كثرة نوعية قلمه قضاؤه الإجمالي‌ حيث إنه بسيط الحقيقة مشتمل على جميع صور ما دونه بنحو البساطة نفس سما- مقصور للضرورة- كلية- صفة نفس- لوح حفظ أما كونها لوحا فلأن منزلتها من العقل في قبول الصور الكلية منزلة اللوح الحسي من القلم الحسي في قبول النقوش الحسية و كذا تسمية النفس المنطبعة باللوح. و أما كونها محفوظة فلانحفاظها و انحفاظ صورها لتجردها و كليتها عن التغير ما أي نفس‌ انطبعت‌ في جرم السماء فقدر منها لحظ فإن القدر على وزان القضاء فالصور الكلية القائمة بالعقل كانت قضاء كذلك الصور الجزئية القائمة بالنفس الجزئية المنطبعة الفلكية كانت قدرا و تلك الصور عند المشائين كالصور المرتسمة في‌