شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٦٧٩ - ٨٥ غرر في ربط الحادث بالقديم
زمان خاص مخصص لحدوثه فعلة كل حادث مركب من شيء قديم كالعقل الفعال بحول الله و قوته و من شيء حادث هو تلك القطعة أو ذلك الحد كما قلنا كما بثابت قديم بالزمان كالعقل أو قديم بالذات و هو الواجب الوجود الذي ينتهي إليه سلسلة الحاجات ثباتها أي ثبات الحركة ارتبط كان لحادث من الحوادث الكونية حدوثها وسط و إذا نقل الكلام إلى حدوث كل قطعة قطعة إذ لا بد لكل حادث من محدث فيعود حديث التخلف يجاب بأن الحدوث و التجدد ذاتي للحركة و الذاتي لا يعلل فالجاعل جعل الحركة لا أنه جعل الحركة إذ قد مر أن الجعل التركيبي فيما بين الشيء و ذاته أو ذاتياته باطل.
و قيل أيضا في ربط الحادث بالقديم غير ذا ٦٧٩ فمنها ما قاله صدر المتألهين- قدس سره- في موضع من الأسفار بناء على ما حققه من الحركة الجوهرية و التجدد الذاتي في الطبيعة أنه يلزم الانتهاء إلى حادث ماهيته أو حقيقته عين الحدوث و التجدد كالحركة أو المتحرك بنفسه كالطبيعة المتجددة بذاتها لكن الطبائع المنقطعة الوجود التي عدمها في زمان سابق و حركة