شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٦٠٥ - ٧٢ غرر في رد حجة المشائين على كون علمه تعالى بالارتسام
ذهني و إما عيني و الذهني إما بنحو الارتسام و إما بنحو الاتحاد. و العيني إما وجود تجردي و إما وجود مادي و الكل باطل سوى واحد منها فأشرنا إلى الثالث بقولنا إما بالارتسام في الذات حصل فهو المطلوب. و إلى السادس بقولنا و إلا الخلق كان أزلي- وقف بالسكون على لغة- و إلى الأول بقولنا أو ميزه و علمه لم يحصل- و العلم مضاف إلى المفعول و الضمير عائد إلى الخلق و أفراده مراعاة للفظ الخلق- و إلى الثاني بقولنا أو يثبت المعدوم. و إلى الخامس بقولنا أو يكن- تامة- مثل أفلاطونية.
و إلى الرابع بقولنا أو غيره كاتحاد العاقل و المعقول و امتنع التالي لكل من هذه الشرطيات بمثل- خبر لقولنا قولهم قدرة و غيرها كالإرادة انتقض لأن القدرة أيضا أزلية تقتضي مقدورا حتى القدرة على المكونات لأنها أيضا أزلية تقتضي المكون فيلزم أزليته و الصورة هنا لا تكفي لأن وجوده العيني أيضا مقدور.
و الحل أن لم يعن معناها أي معنى العلم و القدرة و غيرهما العرض يعني قد يطلق العلم و نظائره و يراد بها معانيها الإضافية العرضية و لا شك أنها بهذا الاعتبار متأخرة عن وجود متعلقاتها و ليست صفات كمالية له تعالى و قد تطلق و يراد بها مبادي تلك الإضافات و هي متقدمة على وجود المتعلقات و لا مدخلية لغيره تعالى في تتميم ذاته أو صفاته أ ما سمعت منا أن العلم الفعلي و هو الإضافة الإشراقية لا يستدعي