شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٥٩٨ - ٧١ غرر في أن علمه بالأشياء بالعقل البسيط و الإضافة الإشراقية
و مقام الوحدة في الكثرة يعني أن فيضه المقدس و رحمته الواسعة في كل الماهيات أحاط بكل شيء رحمة و علما. و الأول هو العلم الذاتي و الثاني هو العلم الفعلي أي مقام الفعل. إذا عرفت هذا فقولنا وجودها أي وجود كل شيء بما هو العلم سبق كما أن وجودها بماهو انضاف إليها و بما هو معلوم قد لحق أطبق بالعلم الفعلي أي قد سمعت منا أن إضافته الإشراقية و فيضه المقدس علم له تعالى فلا تتوهم أنه ليس مقدما على المعلومات لأن الصورة العلمية حينئذ عين الصورة العينية كما يقدح به طريقة الشيخ الإشراقي- قدس سره- لأن وجودها- اه-. و كذلك لا تغيير في وجودها بما هو علم و بما هو حاضر لدى البارىء المحيط إنما التغيير فيه بما هو معلوم و غائب بعضها عن بعض. و بهذا و أمثاله لا ينبغي أن يقدح طريقة الشيخ الإشراقي بل القدح فيه من حيث انتفاء العلم التفصيلي في مرتبة الذات و الاكتفاء بالإجمالي فيها و التحقيق ما سبق و أين هذا من ذاك.