شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٥٦٤ - ٦٨ غرر في أنه تعالى عالم بذاته
هو الشق الأول إن كان بتغيير بأن يقشره العقل و يعريه عن مقارناتها حتى يصير معقولا فذا خلف إذ الموضوع عقلا مجردا أخذا. فهو بلا مئونة تعرية معر معرى و دونه أي الجواز بدون التغيير إمكان عام في ضمن الوجوب فهو بالفعل معقول فهو أي ذلك المجرد المعقول بالفعل عاقله أي عاقل نفسه بالفعل لا بالقوة إذ ضايفه أي ضايف العاقل المعقول و المتضائفان متكافئان قوة و فعلا.
إن قلت لم لا يجوز أن يكون معقوليته بالفعل في ضمن معقوليته للغير لا لذاته قلت لو كان معقولا لغيره و الغير عاقلا له لكان موجودا لذلك الغير كما هو شرط المعقولية للغير عند المشائين و هذا الدليل لهم فلم يكن مجردا عن المادة بالمعنى الأعم من الموضوع و قد فرضناه مجردا هذا خلف.
إن قلت هل يمكن التمسك بالتضايف لإثبات معقولية ذاته لذاته كما لإثبات فعلية العاقلية بأن يقال إذا كانت المعقولية في مرتبة ذات المجرد بحيث لا وجود له إلا المعقولية كانت العاقلية أيضا في مرتبة ذاته لأن المفروض قطع النظر عن جميع الأغيار في المعقولية.