شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٥٣٧ - ٦٣ غرر في بساطتة تعالى
و الفصل و لا مدة و صورة عينية كما في المركبات الخارجية ذهنية كذا أي و لا مادة و صورة ذهنية كما في الأعراض و لا أجزاء كمية أي مقدارية.
و وجه الضبط في تقسيم الأجزاء إلى أقسامها الأربعة أن يقال ألاجزاء إما موجودة بوجود واحد في العين و إما موجودة بوجودات متعددة و على الأول إما أن تعتبر في الذهن لا بشرط فهي الأجزاء الحملية و الأولى التعبير عنها بالأجزاء الحدية لوقوعها أجزاء لحد المركب و أما التسمية بالأجزاء الحملية فعنوان الجزئية ينافي الحمل و إما أن تعتبر في الذهن بشرط لا فهي الأجزاء الوجودية الذهنية أعني المادة و الصورة الذهنيتين و على الثاني إما أن تكون متباينة في الوضع فهي الأجزاء المقدارية أو لا فهي الأجزاء الخارجية أعني المادة و الصورة الخارجيتين.
ثم أشرنا إلى البرهان بقولنا لو وجبت الأجزاء على تقدير ثبوتها للواجب تعالى فذلك خلف بلا التباس من حيث إنا فرضنا واحدا ذا أجزاء و إذا كانت الأجزاء واجبات لزم تعدد الواجب و كون كل واحد بسيطا إذ بينها الإمكان بالقياس و الصحابة الاتفاقية فهذا بيان للملازمة بما تقرر أنه إذا فرض واجبان لم يكن بينهما