شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٥٢٥ - ٦١ غرر في توحيد إله العالم
الكبير كحجر المثانة- في الإنسان الصغير إشارة إلى ما ٥٢٥ قال الشيخ الرئيس في كتاب المبدإ و المعاد اعلم أن اسم السماء و اسم الكل و اسم العالم كانت عندهم على سبيل الأسماء المترادفة كأنهم لم يكونوا يعتنون بالجوهر الفاسد الذي يشتمل عليه كرة القمر لأنه أصغر نسبته إلى العالم السماوي من الحصاة الحادثة في بدن حيوان بالنسبة إلى بدنه ثم إذا قيل حيوان لم يدخل تلك الحياة في جملته و لم يمنع عدمه حياتها أن يكون الجسم الذي يحويه حيا و الكل عندهم بالقياس إلى المبدإ الأول كشيء واحد حي له نفس عقلية و له عقل مفارق يفيض عليه و ربما قالوا كل للسماء الأولى فإن كثيرا من الفلاسفة جرت عادته بأن يسميه جرم الكل و حركته حركة الكل فبحسب اختلاف هذين الاستعمالين تارة يقولون عقل الكل و يعنون به جملة العقول المفارقة كأنها شيء واحد و نفس الكل و يعنون بها جملة الأنفس