أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٤٨ - القاسم الكونابادي القاشي الحلي القاضي ابن البراج قاضي الأردكاني قاضي السيفي القزويني قاضي زاده صد خروي القاضي التنوخي القاضي ابن عبد الغني قبيصة الأسدي قبيصة العبسي قتيبة البخاري
تسع مجلدات ونرجو الله توفيق الاتمام فيمكن ان يكون صنف أكثر منها.
القاسمي الكونابادي.
له ظفر نامه في فتوحات الشاة إسماعيل الصفوي موجود في مكتبة فينا بالنمسا.
القاشي.
هو نصير الدين علي بن محمد بن علي القاشي الحلي.
القاضي يراد به القاضي عبد العزيز بن البراج قاضي طرابلس.
الميرزا قاضي بن كاشف الدين محمد الأردكاني اليزدي نزيل المشهد المقدس الرضوي.
من تلاميذ الشيخ البهائي وهو أخو الميرزا إبراهيم المجاز من المجلسي الأول سنة ١٠٦٣ له التحفة الرضوية في شرح الصحيفة الكاملة السجادية وهو شرح جيد إلا أنه لم يتم بل خرج منه شرح أربعة أدعية من أول الصحيفة وفرع من جزئه الثاني سنة ١٠٥٦ وينقل عنه السيد نعمة الله الجزائري في شرحه على الصحيفة معبرا عنه ببعض الأعلام وبعض الفضلاء، كتبه باسم الشاة عباس الثاني.
السيد القاضي جهان الحسيني السيفي القزويني.
قتل سنة ٩٦٠ كما في شهداء الفضيلة نقلا عن روضة الصفا. وفي الرياض نقلا عن أحسن التواريخ أنه توفي سنة ٩٦٠ ثم قال في آخر الترجمة نقلا عن أحسن التواريخ أنه رجع إلى قزوين إلى أن توفي في السنة المذكورة في رنجانرود ودفن في بقعة الامام زاده شاهزاده حسين. فصاحب أحسن التواريخ قال إنه توفي ولم تقتل قتلا وظاهره أنه مات حتف أنفه ولم يقتل وصاحب شهداء الفضيلة يصرح بقتله وينقل ترجمته عن الرياض وأحسن التواريخ وروضة الصفا وليس في الرياض وأحسن التواريخ ما يدل على أنه قتل إن لم يكن فيهما الدلالة على العدم فانحصر نقل قتله بروضة الصفا وليس الجزء الذي فيه تاريخه عندنا فوقع الاختلاف بين أنه قتل أو مات حتف انفه سنة ٩٦٠ أو ٩٦١ أو ٩٥٠.
ذكره صاحب الرياض في حرف القاف وظاهره أن اسمه مركب من القاضي جهان.
مولانا قاضي زاده صدخروي.
اسمه داود.
: القاضي التنوخي.
يطلق على علي بن المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم وعلى أبيه المحسن صاحب كتاب الفرج بعد الشدة وعلى أبيه علي بن محمد ولا يبعد انصرافه إلى الأخير.
القاضي النفيس.
اسمه أسعد بن عبد الغني.
قبيصة بن جابر الأسدي.
روى نصر بن مزاحم في كتاب صفين أن عليا ع كان لا يعدل بربيعة أحدا من الناس فشق ذلك على مضر فطلب أبو الطفيل عامر ابن وائلة من علي ع أن يعفي ربيعة من القتال أياما ويجعل لكل قبيلة من مضر يوما تقاتل فيه فاجابه فقاتلت كنانة يوم الخميس مع أبي الطفيل وقاتلت بنو تميم يوم الجمعة مع عمير بن عطارد. ثم غدا يوم السبت قبيصة بن جابر الأسدي في بني أسد وهم حي الكوفة بعد همدان فقال يا معشر بني أسد أما أنا فلا أقصر دون صاحبي وأما أنتم فذاك إليكم ثم تقدم برايته وهو يقول:
قد حافظت في حربها بنو أسد * ما مثلها تحت العجاج من أحد أقرب من يمن وأنأى من نكد * كأننا ركن ثبير أو أحد لسنا بأوباش ولا بيض البلد * لكننا المحة من ولد سعد كنت ترانا في العجاج كالأسد * يا ليت روحي قد نأت عن الجسد فقاتل القوم فظفر ثم أتى عليا فقال يا أمير المؤمنين إن استهانة النفوس في الحرب ابقي لها والقتل خير لها في الآخرة وقاتلت هوازن مع عبد الله بن الطفيل يوم الأحد.
قبيصة بن ضبيعة العبسي.
من أصحاب حجر بن عدي الناصرين له، روى الطبري أنه لما سير بحجر وأصحابه مكبلين من الكوفة إلى الشام مروا بجبانة عرزم وكانت بها دار قبيصة، فإذا بناته مشرفات. فقال للموكل بهم: أئذن لي فاوصي أهلي، فاذن له، فلما دنا منهن وهن يبكين سكت عنهن ساعة ثم قال:
اسكتن فسكتن، فقال: اتقين الله عز وجل واصبرن فاني أرجو من ربي في وجهي هذا إحدى الحسينين: إما الشهادة وهي السعادة وإما الانصراف إليكن في عافية، وإن الذي كان يرزقكن ويكفيني مؤنتكن هو الله تعالى وهو حي لا يموت أرجو أن لا يضيعكن وأن يحفظني فيكن، ثم انصرف اه.
ولما وصلوا بهم إلى حرج عذرا، وأرسل معاوية يعرض عليهم أن يتبرؤوا من علي، فان رفضوا قتلوا، رفض قبيصة كما رفض رفاقه أن يتبرؤوا من علي، و قالوا بل نتولاه ونتبرأ ممن يتبرأ منه، فاقبلوا يقتلونهم فوقع قبيصة في يد أبي حريف البدي فقال له قبيصة: إن الشر بين قومك وقومي آمن أي آمن، فليقتلني غيرك فقال: برتك رحم فاخذ أبو حريف شريك بن شداد الحضرمي فقتله، وقتل هدبة القضاعي قبيصة بن ضبيعة.
قتيبة بن أحمد بن شريح البخاري.
توفي سنة ٣١٣.
له التفسير الكبير المعروف بتفسير قتيبة، قاله في كشف الظنون ونص على تشيعه عند ذكر التفاسير.