أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٢٦ - الفندرسكي أبو القاسم فياض هداية الله الحسيني فيروز الديلمي فيروز البويهي
ومما ينسب إليه وانا أشك فيه أبيات يتداولها القوالون وهي من الوافر.
طربت إلى الصبوح مع الصباح * وشرب الراح والغرر الملاح وكان الثلج كالكافور نثرا * ونار عند نارنج وراح فمشموم ومشروب ونار * وصبح والصبوح مع الصباح لهيب في لهيب في لهيب * صباح في صباح في صباح إلى أن يقول الثعالبي:
واخذت من قصيدته التي فيها البيت الذي لم يفلح بعده ابدا قوله من الرمل:
ليس شرب الكاس الا في المطر * وغناء من جوار في السحر غانيات سالبات للنهي * باغمات في تضاعيف الوتر مبرزات الكاس من مطلعها * ساقيات الراح من فاق البشر عضد الدولة وابن ركنها * ملك الأملاك غلاب القدر سهل الله له بغيته * في ملوك الأرض ما دام القمر واراه الخير في أولاده * ليساس الملك منه بالغرر وقال ابن الأثير:
في هذه السنة ٣٦٩ شرع عضد الدولة بعمارة بغداد، وكانت قد خربت بتوالي الفتن فيها، وعمر مساجدها وأسواقها وأدر الأموال على الأئمة والمؤذنين والعلماء والقراء والغرباء والضعفاء الذين يأوون إلى المساجد، وألزم أصحاب الأملاك الخراب بعمارتها، وجدد ما دثر من الأنهار وأعاد حفرها وتسويتها، وأطلق مكوس الحجاج وأصلح الطريق من العراق إلى مكة شرفها الله تعالى، وأطلق الصلات لأهل البيوتات والشرف والضعفاء المجاورين بمكة والمدينة، وفعل مثل ذلك بمشهد علي والحسين ع، وسكن الناس من الفتن واجرى الجرايات على الفقهاء والمحدثين والمتكلمين والمفسرين والنحاة والشعراء والنسابين والأطباء والحساب والمهندسين. وأذن لوزيره نصر بن هارون وكان نصرانيا في عمارة البيع والديرة واطلاق الأموال لفقرائهم.
وقال ابن الأثير أيضا بعد ذكره موت عضد الدولة:
كان يخرج في ابتداء كل سنة شيئا كثيرا من الأموال للصدقة والبر في سائر بلاده ويأمر بتسليم ذلك إلى القضاة ووجوه الناس ليصرفوه إلى مستحقيه. وكان يوصل إلى العمال المتعطلين ما يقوم بهم ويحاسبهم إذا عملوا، وكان محبا للعلوم وأهلها، مقربا لهم محسنا إليهم، وكان يجلس معهم ويعارضهم في المسائل، فقصده العلماء من كل بلد وصنفوا له الكتب، ومنها: الايضاح في النحو، والحجة في القراءات، والملكي في الطب، والتاجي في التاريخ إلى غير ذلك، وعمل المصالح في سائر البلاد كالبيمارستانات والقناطر، وغير ذلك من المصالح العامة. الا انه أحدث في اخر أيامه رسوما جائزة في المساحة والضرائب على بيع الدواب وغيرها من الأمتعة وزاد على ما تقدم ومنع من عمل الثلج والقز وجعلهما متجرا للخاص. وكان يتوصل إلى اخذ المال من كل طريق.
عين الدولة أبو حرب فولاذ بن محمد بن شهرآشوب الديلمي الاصفهالار.
ذكره أبو الحسن الصابي في تاريخه وقال كان من كبراء امراء الديلم قال وفي يوم الجمعة لسبع بقين من جمادى الأولى سنة ٤٣٧ ورد عين الدولة أبو حرب متوجها إلى حسام الدولة أبي شجاع بن محمد بن عنان ومعه أبو عبد الله الردوستي من حضرة القائم بأمر الله وانفذوا إليه الخلع وأمروه بالاستعداد لمنازلة الغزالة التركمانية الواردين من خراسان وحراسة الأطراف قال ووقع الموتان في الخيل فمات في هذه السنة من الخيل ألوف في جميع النواحي.
المير الفندرسكي.
اسمه السيد أبو القاسم بن ميرزا بيك بن صدر الدين.
المولوي الخواجة فياض حسين الهندي.
له البلاع المبين في المناظرات المذهبية مع المخالفين بلسان أوردو مطبوع ويلقب بالكلام المتين أيضا.
الآميرزا فياض بن هداية الله الحسيني.
من علماء عصر الشاة صفي له رسالة في التصوف.
جلال الدولة فيروز جرد بن بهاء الدولة فيروز بن عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة الحسن بن بويه الديلمي.
مرت ترجمته في جلال الدولة ج ١٦ لأنا لم نكن عرفنا اسمه فترجمناه بلقبه المشهور ثم وجدنا في شذرات الذهب ما يدل على اسمه فيروز جرد.
أبو العباس خسرو فيروز بن ركن الدولة الحسن بن بويه.
مرت ترجمته في الجزء ٢٩ في حرف الخاء والصحيح انه كان يجب ان يكون هنا لان اسمه فيروز، وخسرو لقبه.
بهاء الدولة أبو نصر فيروز وقيل خاشاذ بن عضد الدولة فناخسرو ابن ركن الدولة الحسين بن بويه الديلمي.
ولد سنة ٣٦١ وتوفي في جمادى الثانية كما في توضيح المقاصد وكامل ابن الأثير، وفي تاريخ فارسي في ربيع الأول سنة ٤٠٣ في أرجان وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي ع فدفن عند أبيه عضد الدولة وعمره اثنان وأربعون سنة وتسعة أشهر ونصف، ومدة ملكه أربع وعشرون سنة وثلاثة أشهر.
لم نعرف اسمه ولم نر من سماه باسمه من المؤرخين مع كثرة البحث. تولى الملك بعد وفاة أخيه شرف الدولة سنة ٣٧٩ أو ٣٨٠ ولقبه الخليفة القادر شاهانشاه قوام الدين وملك العراق وفارس.
سيرته واخباره قال الشيخ البهائي في توضيح المقاصد: السلطان بهاء الدولة الديلمي رضي الله عنه كان راسخا في التشيع اه. وقال ابن الأثير في سنة ٣٥٧ جرت فتنة ببغداد بين الديلم وكان سببها ان أسفار بن كردويه وهو من أكابر القواد استنفر من صمصام الدولة السلطان ببغداد واستمال كثيرا من العسكر إلى طاعة أخيه شرف الدولة شيرزيل واتفق رأيهم على أن يولوا الأمير بهاء الدولة أبا نصر بن عضد الدولة العراق نيابة عن أخيه شرف الدولة