أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٠٢ - علي قلي خان الجيلاني علي خان الكابلي علي القود جاني الشيخ علي الكني علي الكوته البناني علي بن لاجين القوامي علي اللوذي شب دري علي المغاني التبريزي علي الفاضل المازندراني
يشتمل على ما وقع في سنة ٦١ يوم عاشورا على بسيط الأرض ومن كان من الملوك عليها حينئذ.
المولى علي قلي خان بن قرجه غاي خان الخلخالي الأصفهاني تلميذ المولى شمس الدين الجيلاني والمحقق الخوانساري.
له فرقان الرأيين وتبيان الحكمتين في الفرق بين حكمة القدماء مثل أرسطاطاليس وأفلاطون والمتأخرين مثل الفارابي والشيخ الرئيس والمير الداماد ذكر فيه أربعا وعشرين مسالة مما اختلف فيه القدماء والمتأخرون وله كتاب احياء الحكمة وشرح اثولوجيا في تمهيدات في الحكمة وله زبور العارفين فارسي عربه بنفسه مع بعض الزيادات وسماه المزامير وله مزامير العاشقين في حقيقة النفس والترغيب إلى العالم العقلي والتزهيد عن العالم الحسي وتعليم مراقب السلوك.
الميرزا السيد علي خان الكابلي.
من سادات كابل أهل الدرجات العالية له حذاقة كلية في علوم شتى خصوصا الطب وفي أواسط عمره هاجر إلى المشهد المقدس الرضوي واشتغل بامامة الجماعة ووظائف العبادة وبعد مدة ترك المحراب واشتغل بنشر الفضيلة ومباشرة المعالجة إلى أن توفي وقبره بالمشهد الرضوي [١].
السيد علي القودجاني الخونساري.
معاصر للشيخ احمد زين الدين الأحسائي له شرح خلاصة الحساب للبهائي.
الشيخ ملا على الكني.
نسبة إلى كن بفتح الكاف وتشديد النون قرية على فرسخين من طهران في سفح جبل هناك وسميت كن لتسترها بانخفاض محلها، كذا قال المترجم.
ولد سنة ١٢٢٠ بقرية كن المذكورة وتوفي يوم الخميس ٢٧ المحرم سنة ١٣٠٦ في طهران ودفن في مشهد عبد العظيم.
أخذ عن صاحب الجواهر في النجف ورجع بعد اجازته بالاجتهاد إلى طهران فرأس ونال ثروة عظيمة وجاها عند ناصر الدين شاة بعد إن كان فقيرا معدما أيام تحصيله في النجف. صنف تحقيق الدلائل في شرح تلخيص المسائل في القضاء والشهادات، كتاب البيع والخيارات طبعا معا في طهران سنة ١٣٠٤، توضيح المقال في الرجال طبع مع منتهى المقال رجال أبي علي قرأ عليه في الأصول الشيخ موسى آل شرارة العاملي وترجم نفسه في آخر توضيح المقال فقال سميت بعلي وولدت سنة ١٢٢٠ في قرية كن وذهبت إلى المعلم بسعي مني والتماس فاستغنيت عنه في مدة قليلة ثم كنت مصرا على الدخول في العلوم العربية الأدبية واستمر على المنع إلى قرب عشرين سنة فوفقت عندها لذلك بدعوات وشفعاء إلى أن وفقت لمجاورة الروضات الساميات والعتبات العاليات فببركاتهم وشفاعاتهم شرعت في تصنيف الأصول فكتبت منها أكثر مسائل الأوامر والنواهي والمفاهيم والاستصحاب سنة ١٢٤٤ إلى أن وقع الطاعون العظيم في البلاد وخاصة في العراق فعاقني ذلك وغيره كغيري عن الاشتغال وصرنا مدة سنين في حل وارتحال إلى أن وفقت ثانيا للمجاورة فاشتغلت بتصنيف الفقه ولم يكن عندي ما يحتاج إليه من الكتب والأسباب مع شدة الفقر ومعاكسة الدهر فكنت اكتب في كل موضع يتيسر لي ما يحتاج إليه في ذلك الموضع بعد كد وجد فبرز مجلد في الطهارة ومجلد في الصلاة ومجلد في البيع ومجلدان في القضاء والآن انا في ثالثهما، دخلها الفصل بهذه الرسالة بالتماس جمع من الطلبة مع المسافرة إلى زيارة الرضا ع وزيارة الوالد وذلك سنة ١٢٦٢.
ورثاه السيد جعفر الحلي بقصيدة أولها:
واحر قلبي لخطب هائل هجما * أحال مذحل أمجاد الورى عدما رزء أناخ بأقصى الأرض كلكه * فثل ركنا من الاسلام فانهدما قد حلت اليوم بالاسلام حادثة * فهونت كلما يأتي وما قدما قضى علي فما عذر العيون إذا * لم تمزح الدمع من فرط البكاء دما الشيخ علي الكوته ميري المعروف بالبنابي.
الكوته ميري بضم الكاف وسكون الواو وكسر الميم ثم الياء المثناة التحتية نسبة إلى كوته مير من قرى أذربايجان والبنابي بالموحدة المكسورة ثم النون والأب والموحدة والمثناة التحتية نسبة إلى بناب بلدة بأذربايجان واصلها بن آب بضم الموحدة الأولى. من أجلة تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري وغيره يروي عنه اجازة ويروي عنه جماعة منهم العالم النسابة السيد شمس الدين محمود الحسيني التبريزي.
علاء الدين علي بن لاجين بن عبد الله القوامي الطاووسي الشاعر.
شاب فاضل من أولاد مماليك النقيب قوام الدين أحمد بن طاوس الحسني ونشأ على طريقة مشكورة من التحصيل والاشتغال ونظم الاشعار ومدح بها النقباء الاطهار وكتب خطا حسنا وسمعت شيئا من شعره ورأيته ولم يتفق لي بالكتابة عنه [٢].
المولى علي اللوذري ويقال أيضا شب دري.
توفي في حدود سنة ١٢٩٠.
كان من أجلاء تلاميذ السيد ميرزا محمد حسن الشيرازي بسامراء.
له كتاب في التعادل والترجيح واصل البراءة وله تقرير بحث أستاذه المذكور.
الميرزا علي ابن ميرزا لطف علي المغاني التبريزي.
توفي سنة ١٢٨٤.
له تقرير بحث السيد حسين الترك في الأصول في سبع مجلدات بعضها من تقرير بحث المامقاني.
الشيخ زين الدين علي بن الفاضل المازندراني المجاور بالغري.
توفي سنة ٦٩٩
[٢] معجم الآداب.