أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٢٦ - عبد المنان الطوسي عبد المنعم حفصي البحراني عبد المهدي الحائري عبد المهدي الفتوني العاملي عبد النبي الجزائري عبد النبي السطوحي عبد النبي الشيرازي الامامي
طالب وذكر إسلامه لعلي بن حمزة البصري التميمي يروي فيه عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري المتوفي سنة ٣٨٥ بأسانيده وعن أبي بشر أحمد ابن إبراهيم بن المعلى بن أسد العمي عن محمد بن هارون الهاشمي عن الزبير بن بكار ويروي فيه أيضا عن محمد بن دريد الأزدي اللغوي عن أبيه عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه وهذه النسخة كتبها لنفسه المولى كلب علي بن جواد الكاظمي في ٢٨ من شهر رمضان سنة ١٠٧١.
الشيخ عبد المنان الطوسي كان من مدرسي أصفهان ومفسريها ومحدثيها توفي سنة ١٢١٩ وله تفسير شريف وهو من ذرية المحقق الطوسي الخواجة نصير الدين وقبره في أوائل مقبرة تخت فولاد.
الشيخ عبد المنعم ابن الحاج محمد الجد حفصي البحراني له يرثي الحسين ع حيا مرابع سعدى وأكف الديم * وجادها كل هطال ومنسجم بحيث تلقى ومن وشي الربيع لها * برد تدلى على الكثبان والأكم مرابع طالما جررت مطرف لذا * تي بها رافلا في أجزل النعم لا غرو أن صروف الدهر مولعة * دابا بحرب أولي الافضال والكرم أ لا ترى أنها دارت دوائرها * على بني المصطفى المبعوث في الأمم فكم لهم من مصاب جل موقعه * ولا كرزء الحسين السيد العلم تعودت بيضهم أن ليس تغمد في * غمد سوى معقد الهامات والقمم أكرم بهم من أناس عز مشبههم * فاقوا الورى في السجايا الغر والشيم يسطو بأبيض ما زالت مضاربه * والموت في قرن في كل مصطدم ألية بيمين منه ما برحت * حتف العدى وسحاب الجود والنعم ما خلت من قبله فردا تكنفه * عرمرم وهو يبدي سن مبتسم يا راكبا يقطع البيداء مجتهدا * في السير لم يلو من عي ولا سام عرج على يثرب وأقر السلام على * محمد خير خلق الله كلهم وقل له هل علمت اليوم ما فعلت * أمية بالحسين الطاهر الشيم والسيد الطهر زين العابدين لقد * أمسى أسيرا يعاني شدة السقم عبد المهدي بن صالح بن حبيب بن حافظ الحائري توفي في كربلاء سنة ١٣٣٤ ودفن بها.
كان أديبا من أعيان تجار كربلاء وملاكهم يعرف التركية والفارسية والافرنسية وانتخب مبعوثا في زمن الدولة التركية ومن شعره قوله:
هي وردة حمراء أم خد * في صعدة سمراء أم قد متقلد من لحظة * سيفا يفوق على المهند ما مر الا والجمال * يصيح صل على محمد عاتبته يوما وقلت * إلى متى التعذيب والصد أ يحل قتل متيم * غادرته قلقا مسهد أدنى هواك له السقا * م وعنه صفو العيش ابعد فأجاب هل لك شاهد * في ذاك قلت الحال يشهد فازور من قولي واعرض * مغضبا مني وعربد فزجرت قلبي قائلا * أ رأيت كيف أساء بالرد فاعدل بنا نحو الغري * وعد بنا فالعود احمد من شيد الاسلام صا * رمه وللايمان مهد لولا صليل حسامه * لرأيت لات القوم تعبد هل خاض غمرتها غدا * ة حنين والهامات تحصد الا أبو الحسن الذي * لم يحص بعض صفاته العد عبد المهدي بن بهاء الدين الفتوني العاملي في نشوة السلافة أن مثل الأدب بالروضة فهو بلبها المطرب وهزارها الصادح المعجب وإن نثر تستر الدر بالأصداف أو نظم فضح العقود والأشناف فمن جيد نظمه هذه القصيدة:
ارسل إلى صاحب نشوة السلافة مقرضا كتابه نتائج الأفكار في منتخبات الاشعار لما وقف عليه:
مؤلف للعقد لا للصباح * لكن لا جياد رجال فصاح كالروض والبحر ولكنه * ذو زهر نظم ولئال صحاح خير نديم لك في صحبته * كأنه يسقيك راحا براح وإن ألم الهم من هاجر * مرابع الصدر ففيه انشراح ألفه النحرير من فضله * في أفق المجد بدا كالصباح سيد أهل العصر في شعره * فنظمه العقد لذات الوشاح ذو الكرم المحض ربيب الندى * من ماله عن عرضه مستباح يا ماجدا في مدحه شعرنا * كالمسك من أوصافه الغر فاح أقسمت ما افلق صبح الدجى * لو لم يشب نورك ضوء الصباح أدامك الله لنا ملجأ * ما انسكب الغيث وما البرق لاح الشيخ عبد النبي ابن الشيخ سعد الجزائري اخذ عن صاحب المدارك وفي أمل الآمل كان عالما محققا جليلا له كتب منها شرح التهذيب قرأ على الشيخ علي بن عبد العالي الكركي وناقش صاحب الرياض في روايته عن الكركي لأن الكركي متأخر عن طبقته.
ألف حاوي الأقوال في علم الرجال فصل فيه بين الضعفاء والثقات منه نسخ في النجف. حواش على التهذيب وتعليقات على كثير من كتب الرجال وغيرها. الاقتصاد في شرح الارشاد ألفه بالمدينة باقتراح السيد شمس الدين بن شدقم. شرح التهذيب كبير منه نسخة في النجف.
وكانت له جلالة وجاه في الجزائر أيام حاكمها هجرس بن محمد الجزائري.
ويروي عنه جماعة من جملتهم الشيخ جابر بن عباس النجفي.
الشيخ عبد النبي السطوحي هو تلميذ المولى رفيع الدين الجيلابي المشهدي الذي توفي في عشر الستين بعد المائة والألف فهو معاصر للشيخ يوسف البحراني الذي يروي عن المولى رفيع المذكور ومن تلاميذ المترجم الميرزا حسن الزنوزي ذكره في كتابه رياض الجنة وقال أن له تفسيرا موجودا عنده وفيه نكات بديعة.
الشيخ عبد النبي الشيرازي الامامي توفي ١٠ ربيع الأول ١٣٥٤ بشيراز قال السيد شهاب الدين الحسيني فيما كتبه إلينا: هو الحافظ الضابط