أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٧٦ - علي أكبر الموسوي علي أكبر الحكمي علي بن أميركيا العلوي علي ابن الساعي البغدادي علي آغا البغدادي علي الحسيني المدني
تفسير القرآن لم يتم ٦ نور على نور في شرح زيارة عاشور مطبوع وغير ذلك من المصنفات.
السيد علي أكبر الغالي الشيرازي الموسوي.
توفي سنة ١٣١٩ بشيراز.
قال السيد شهاب الدين الحسيني فيما كتبه إلينا: كان عالما جليلا ذا رياسة وجلالة بشيراز سفره السلطان ناصر الدين شاة القاجاري إلى طهران في السنة التي سفر بها عدة من علماء إيران إلى طهران وذريته بيت علم وجلالة ومن مشاهير احفاده العالم الفاضل السيد حسام الدين الغالي وهو الآن بمشهد الرضا ع اه.
ميرزا علي أكبر القمي المعروف بالحكمي.
توفي بقم ٢٢ جمادى الثانية سنة ١٣٢٢ ودفن بمقبرة شيخان وهي مقبرة معروفة فيها كثير من قبور العلماء واجلاء الرواة منهم زكريا بن آدم وآدم بن إدريس الأشعريين وغيرهما.
كان من نوابغ قم في الفقه والأصول والحكمة قرأ على الميرزا أبي القاسم الكلانتري صاحب التقرريات المشهور وعلى السيد صادق الطباطبائي والميرزا حسن الآشتياني الطهراني الشهير وله مؤلفات في الفقه والأصول والعلوم العقلية منها ١ شرح على الشواهد الربوبية لملا صدرا ٢ شرح على رسائل الشيخ مرتضى ٣ شرح على مكاسبه القمي المعروف ببائين شهري من العلماء.
السيد علي بن أمير كيا بن حسن كيا الحسيني العلوي.
وتمام النسب في أحمد بن حسن أبي أحمد بن السيد محمد بن مهدي ابن أمير كيا حفيد أخي المترجم.
قتل مع أخيه السيد مهدي في رشت سنة ٧٩٩ وقت صلاة الجمعة.
في مجالس المؤمنين: كان متحليا بحلية الفضل والفصاحة وعلو الهمة والشجاعة.
وفي المجالس: ان أمير كيا والد المترجم كان قد وقع في نفسه طلب السلطنة في جيلان فصار امراء جيلان بصدد طلبه فذهب مع أهل بيته إلى رستمدار وتوفي هناك سنة ٧٦٣ وان المترجم سافر بعد وفاة والده باتفاق اخوته من رستمدار إلى مازندران واتصل بوالي مازندران السيد قوام الدين فأعزه وأكرمه وأخيرا في أيام الأمير تيمور الكوركاني تيمورلنك بايعه أهل كيلان واجلسوه على سرير السلطنة وأرسل جيشا إلى رشت واستولى عليها ثم قتل مع أخيه مهدي بالتاريخ المتقدم بعد ما استولى على تمام كيلان وتولى السلطنة بعده ولده رضا كيا وكان الأمير تيمور قد ارسل إلى المترجم كتابا فاجابه عليه ويظهر من الجواب فضله وعظم نفسه وعلو همته.
علي بن انجب المعروف بابن الساعي البغدادي.
توفي سنة ٦٨٤.
كان فقيها اخباريا محدثا مؤرخا وهو صاحب التصنيفات الأنيقة والتأليفات الرشيقة لفن التاريخ وغيره قال في كشف الظنون: تاريخ ابن الساعي وهو كبير يزيد على ثلاثين مجلدا وله تاريخ اخر لشعراء عصره وله أيضا في هذا المعنى تاليف كثيرة منها اخبار الخلفاء واخبار المصنفين واخبار الحلاج واخبار المدارس واخبار قضاة بغداد والجامع المختصر ومناقب الخلفاء والمعلم الأتابكي والمقابر المشهورة وغرر المحاضرة وطبقات الخلفاء وغير ذلك ومن مؤلفاته مختصر اخبار الخلفاء ثم اختصاره أواخر سنة ٦٦٦ مطبوع بمصر.
وله كتاب تاريخ ينقل عنه الكفعمي في الجنة الواقية المعروف بالمصباح قال فيه صفحة ١٧٠ وفي تاريخ علي بن انجب المعروف بابن الساعي ان من واظب على هذا الدعاء تيسر له الرزق وتسهلت له أسبابه:
اللهم يا سبب من لا سبب له يا سبب كل ذي سبب يا مسبب الأسباب من غير سبب صل على محمد وآل محمد وأغنني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك يا حي يا قيوم اه وقال في الحاشية قال ابن الساعي في تاريخه واظب عليه أحمد بن محمد الغاري الضرير وكان فقيرا فكثر رزقه وصار ذا ثروة ويسار اه.
علي آغا البغدادي الشريف العلوي.
كان حيا سنة ١٢٢٧ هو ابن أخي الحاج احمد آغا البغدادي المشهور المارة ترجمته في محلها الذي كان آغا القول في الشام في زمن الجزار والمترجم كان عند والي صيدا فأرسله متسلما إلى صور حاكما وفي سنة ١٢٢٧ أرسله للشام متسلما ثم إن الوالي نصبه قائم مقام وعن كتاب ميخائيل الدمشقي انه كان فريد الأوصاف ذكي العقل متوقد الفهم وكانت الناس راضية منه في مدة ولايته ويميل للنصارى وعنده معروف ورقة لكنه كان بخيلا اه.
السيد علي بن تقي بن علي الحسيني المدني.
ذكره السيد ضامن بن شدقم الحسيني المدني في كتاب انسابه فقال امه أم ولد حبشية كان سيدا جليل القدر رفيع المنزلة عظيم الشأن عالي الهمة وافر الحرمة كريم الأخلاق ذا مروءة وشهامة وجود ونجدة وصلابة وطيب منطق وذاربة وشرف ذات وعفاف كثير التواضع والحلم فطنا ذكيا ذا فراسة وكظم غيظ وفي سنة ١٠٥٥ توجه إلى دار السلطنة الصفوية أصفهان ثم عاد إلى الأهل والوطن وفي عام أظنه سنة ١٠٦٠ توجه إلى الشام ومنها إلى استانبول ثم عاد إلى الوطن فمر بمصر دار السلطنة العظيمة فأقام بها برهة وفي شهر ذي الحجة سنة ١٠٦٥ حج البيت الحرام واتجه بسلطان الحرمين الشريف زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن أبي نما الحسيني فانعم عليه بمنصب النقابة على السادة الاشراف بني حسين فسلك بهم نهج آبائه الكرام وكانت ناصيته عليهم مباركة ميمونة وبالخيرات إليهم متواترة ولمصالحهم بجده ساعيا فمنها انه عرض أحوالهم بالمكاتبة إلى الشاة عباس ابن الشاة صفي فاجابه لسؤاله وامر له باجراء ما أوقفه جده الشاة عباس فلم يزل مغل الأوقاف والخيرات من الأقطار عليهم متواصلا فغلب عليهم الحسد فتعاهدوا على عزله عنهم والتمسوا من الشريف زيد عزله ونصب غيره عليهم ممن اختاروه بعد البذل منهم فانقطعت عنهم تلك المواد وتولى عليهم أهل الجهل والعناد والبغي والفساد وتوفي المترجم في العشر الأول من شهر رمضان سنة ١٠٨١ ودفن في أزج جده الحسن.