أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٤٧ - قاسم عبد اللطيف العاملي قاسم زين العابدين عباس قاسم أرسلان المشهدي قاسم الحسيني المهنا القاسم بن الإمام موسى بن جعفر قاسم النجفي
لعمري لم أرد أدعي بهر * وان يك ذاك فخري في العراق فاني ان دعيت أخاف كلبا * بدارك قط ما لي عنه واقي يهر إذا اتيتكم ويأبى * لعمر أبيكم الا فراقي فصرت إذا أتيتك بعض يوم * أسائل عنه صبحا من ألاقي فبعضهم يقول الليث ولى * وبعضهم يقول الكلب باقي وقوله من قصيدة:
ما أنت يا قلب وبيض الملاح * ووصف كاسات وساق وراح هلم يا صاح معي نستمع * حديث من في رزئه الجن ناح لقد قضي ريحانة المصطفى * بين ظبا البيض وسمر الرماح لهفي عليه مذ هوى ظاميا * موزع الجسم ببيض الصفاح ثوى أبي الضيم في كربلاء * ورحله فيها غدا مستباح هبوا بني عمرو العلى للوغى * بكل مقدام بيوم الكفاح نساؤكم بالطف بين العدى * كأنها بالنوح ذات الجناح الشيخ قاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن حسين بن محيي الدين بن الحسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن علي بن محمد بن أبي جامع الحارثي الهمداني العاملي النجفي.
توفي سنة ١٢٣٧ ذكره سبطه الشيخ جواد في ملحق أمل الآمل فقال: كان عالما فاضلا فقيها محدثا جامعا ورعا تقيا قرأ على العلامة السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي وعلى الشيخ الفقيه الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء وعلى غيرهما وقرأ عليه جماعة من أفاضل مشايخ عصرنا منهم الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر والشيخ حسن ابن الشيخ جعفر والشيخ جواد ابن الشيخ تقي بن ملا كتاب والشيخ محسن خنفر والشيخ محسن الأعسم وغيرهم من مشايخ علمائنا المعاصرين وكان معروفا بحسن التقرير كثير الجد والاشتغال له اليد الطولى في علمي الأصول والرجال له كتاب نهج الأنام في الفقه ثلاث مجلدات من أول الطهارة إلى أوائل التيمم مستقلا ومن أول المتاجر إلى بيع أم الولد شرحا على الشرائع ورسالة في حجية خبر الواحد لم تخرج إلى البياض وصنف نهج الأنام في أواخر عمره حتى نقل عنه انه كان يقول كتبنا لان نعلم وكتبت الناس لان تتعلم وكان الفراع من بعض مجلدات النهج المذكور سنة ١٢٢٦ وقد ارخ وفاته الحاج محمد خضر بقوله:
قبر حوى مثواه أشرف عالم * مقدام قوم ظاهرين أعاظم هو قاسم المعروف ما بين الورى * بفضائل وفواضل ومكارم من دوحة ورثوا المعالي والتقى * والعلم قدما عالما عن عالم هم آل محيي الدين أرباب النهى * فخر البرايا نور هذا العالم أحيا الهدى والدين بعد خفائه * لا يختشي في الله لومة لائم لما هوى ركن الشريعة ارخوا * ندبت مدارسها لرزء القاسم سنة ١٢٣٧ وقال في حقه الشيخ إبراهيم صادق العاملي في كلام له: عمدة المحققين وقدوة الفضلاء المدققين صباح الشريعة ومصباح الشيعة عصام الدنيا والدين وملاذ الاسلام والمسلمين الشيخ الأعظم والأستاذ المعظم شيخ الكل في الكل الحاكم بالعدل والناطق بالفضل اه.
السيد قاسم بن محمد بن عبد السلام بن زين العابدين بن عباس العاملي صاحب نزهة الجليس.
في بغية الراغبين: كان فقيها فاضلا متبحرا في كثير من العلوم كثير التهجد والعبادة توفي بأصفهان أيام أستاذه ومربيه ابن عمه السيد صدر الدين ابن السيد صالح ولم يعقب سوى بنت واحدة اه وفي تكملة أمل الآمل كان من المهاجرين من جبل عامل إلى النجف بالأهل والعيال ورحل إلى أصفهان وكان عند ابن عمه السيد صدر الدين وفي كفالته وكان فقيها فاضلا وعبدا صالحا كثير العبادة دائم التهجد والصلاة وتزوج والدي ابنته بأمر عمه السيد صدر الدين وتوفيت قبل سنة ١٢٦٢ ثم توفي أبوها السيد قاسم بعد سنة ١٢٦٤ سمعت ذلك من والدي، ووالدي يوم كان صهره كان حدث السن كان ابن ١٨ سنة ولم يبق في أصفهان بعد تزوجه بل رجع إلى النجف ولما جاء السيد صدر الدين إلى النجف أرسله ليجئ بابنة عمه السيد قاسم فجاء إلى بلد الكاظمين ع فأخبر بوفاتها فلم يرحل إلى أصفهان.
قاسم المعروف بارسلان المشهدي.
توفي سنة ١٠٩٥ في لاهور.
من شعراء عصر أكبر شاة الهندي وكان وحيد عصره في التاريخ وصناعة الخط [١].
الأمير عز الدين أبو فليتة القاسم بن المهنا الحسيني أمير المدينة المنورة.
ذكر عماد الدين محمد بن محمد الكاتب الأصفهاني في كتابه الفتح القدسي في حوادث سنة ٥٨٣ عند ذكر فتح عكا انه في يوم الثلاثاء ٢٨ ربيع الآخر من هذه السنة بعد فتح السلطان صلاح الدين حصن طبريا رحل السلطان فنزل عشية بأرض لوبية وبات بها فلما أصبح سار قاصدا عكا وكان أمير المدينة النبوية صلوات الله على ساكنها في موكبه وهذا الأمير عز الدين أبو فليتة القاسم بن المهنا الحسيني قد وفد في تلك السنة أو أن عود الحاج وهو ذو شيبة تقد كالسراج وما برح مع الملك الناصر مأثور المآثر ميمون الصحبة مأمون المحبة مبارك الطلعة مشاركا في الوقعة فما تم فتح في تلك السنين الا بحضوره ولا أشرق مطلع من النصر الا بنوره فرأيته ذلك اليوم للسلطان مسايرا ورأيت السلطان له مشاورا محاورا وانا أسير معهما وقد دنوت منهما ليسمعاني واسمعهما.
القاسم بن الإمام موسى بن جعفر ع.
ذكر ابن طاوس له زيارة كما ذكر للعباس وروى السيد محمد الهندي العالم الشهير عن الثقة الجليل علي بن الخليل: كان يحبه الامام حتى قال لو كانت الإمامة بيدي لجعلتها فيه أو ما هذا معناه وذكر العلامة المجلسي ان قبره قريب من الغري يريد به هذا القبر المعروف ومثله لا يذكر ذلك بغير مستند.
الشيخ قاسم النجفي.
من البيت المعروف في النجف ببيت المشهدي توفي ١٢٩٠ كان تلميذ صاحب الجواهر له كنز الاحكام في شرح شرايع الاسلام خرج منه