أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٠١ - علي فضل الله الراوندي علي فتح الله النهاوندي علي فضل الله الحسيني علي القاسم الحلي علي درويش الصوري علي آل الغول العاملي علي خان الهندي علي الهزار جريبي علي قلي خان المراغي
وتوفي بزنجان في يوم السبت ثامن شهر محرم الحرام سنة ١٢٩٠ ودفن هناك في بقعة مخصوصة وله كتب ومؤلفات كثيرة منها كتاب نظام الفرائد في شرح القواعد للعلامة في سبع مجلدات طبع منها المجلد الأول وكتاب جوامع الأصول ثلاث مجلدات وكتاب النواميس في الأصول في مجلدين كتاب تفسير القرآن من أول سورة يس إلى آخر القرآن مجلد، رسالة في احكام المتاجر ورسالة في احكام الصيد والذبايح بالفارسية مطبوعة ورسالة في صيغ العقود والايقاعات مطبوعة في صيغ العقود والايقاعات مطبوعة مرارا. وكتاب معدن الاسرار في المواعظ خمس مجلدات طبع منه مجلدان، رسالة في العقائد ووسيلة النجاة في العقائد والفروع مجلد ومجموعة مسائل على سبك جامع الشتات للمحقق القمي مجلد.
عز الدين أبو الحسن علي بن فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسني الراوندي الكاتب.
من سلالة السادات النجباء وأولاد النقباء رأيت له مجموعة قد كتبها بخطه الأنيق من شعره الفائق، كتب إلى بعض اخوانه: بأي لسان أم بأي بيان * يبين بناني ما يجن جناني لعمري بقلبي أنتم غير انكم جفوتم وقلبي عندكم فجفاني [١] المولى علي بن المولى فتح الله النهاوندي النجفي.
من أجل تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري عمر طويلا.
وتوفي غرة ربيع الثاني سنة ١٣٢٢ حال اشتداد الوباء في النجف ودفن في مقبرته، له رواشح الأصول وله تشريح الأصول الكبير وتشريح الأصول الصغير مطبوعان ولعل الرواشح أحدهما أو انه لغيره فإنه لم يعرف له غير التشريحين، وله كتاب الطهارة ومعه الدماء الثلاثة.
السيد الإمام عماد الدين علي ابن السيد الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل الله الحسيني الراوندي.
فقيه فاضل ثقة له كتاب حسيب النسيب، كتاب غنية المتغني ومنية المتمني، كتاب مزن الحزن، كتاب غمام الغموم، كتاب نثر اللئالي لفخر المعالي، كتاب مجمع اللطائف ومنبع الطرائف، كتاب طراز المذهب في ابراز المذهب، تفسير القرآن لم يتمه [٢].
الشيخ علي بن القاسم الحلي.
توفي في حدود سنة ١٣٢٩ بالحلة ودفن في النجف.
كان شاعرا أديبا ومن شعره:
تردى لقتل الصب بالحلل الحمر * وماس كما ماست مثقفة السمر تشبهه العشاق بدرا وانما * محياه اعطى النور للشمس والبدر فلو نظر الفاروق طلعة وجهه * لسيره عمدا واعرض عن نصر الشيخ علي بن قاسم بن درويش الصوري. ولد في صور وسافر إلى النجف وهو في الثامنة عشرة من عمره سنة ١٣١٥ فتلمذ على مؤلف الكتاب ثم على السيد كاظم اليزدي وغيرهما.
كان في طليعة العامليين في النجف نباهة وورعا وقد جاور مدة في كربلاء فكان للشيخ محمد تقي الشيرازي عناية به ولما تهيا للعودة إلى وطنه مرض وتوفي في الكاظمية ودفن في النجف.
الشيخ علي آل الغول العاملي.
توفي سنة ١١٥٢ كان عالما فاضلا ذكره الشيخ محمد بن مجير العنقاني في كتيبه قال في هذه السنة توفي الشيخ الأجل الشيخ علي الغول اه وآل الغول بضم العين المعجمة بيت علم وتقوى وزهادة في جبل عامل.
علي بن قاسم بن محمد علي خان الهندي.
له كتاب المبنى مختصر في المنطق السيد علي الشهير بالقطب الهزارجريبي المازندراني الحائري.
توفي سنة ١٣٢٢ في كربلاء. من مشاهير العرفاء والمتصوفة ساح ولقي جماعة من مشائخ الطرق الصوفية وراض نفسه بذلك وكان له اتباع مريدون في العجم يعتقدون انه من الأقطاب المرشدين. توطن كربلاء وتردد بينها وبين النجف وبغداد ومشهد الكاظمين، وكان نظيف البزة متجملا في معاشه وأحواله، آثر العزوبة مدة ثم تزوج من ابنة تاجر كبير في مشهد الكاظميين فاثرى منها ومن اتباعه وبنى قصرا عظيما في كربلاء واعتقر ببعض العقارات، كان كثير التلاوة للمثنوي معجبا به وقد رأيته بالعراق وحج في بعض السنين واخذ معه الشباك الفولاذ المصنوع لضريح أئمة البقيع الذي بقي إلى عهد اخذ الوهابية للمدينة المنورة في هذا العصر فهدموا القبة الشريفة وقلعوا الشباك وتركوا المشهد قاعا صفصفا. ولا باس بالإشارة هنا إلى التصوف ودعوى القطبية وما أشبه ذلك من الألفاظ:
التصوف مأخوذ من لبس الصوف لأن الذين يدخلون في هذه الطريقة يلبسونه تزهدا في الدنيا وتخشنا فيها ويسمون بالأقطاب تشبيها بقطب الرحى الذي عليه مدارها كأنهم أقطاب العالم وعليهم يدور وشاعت هذه الطريقة في الاسلام وأعتقد الناس في أهلها الخير والمقامات العالية في الدين وبنوا لهم الخانقاهات وتكلموا بالكلام الذي يسمونه شطحا وبما يدل على الوجد والغرام والتفاني في ذاته تعالى واستعملوا الأوراد والاذكار واتبعوا ما يسمونه طريقة واخذوا ذلك بالإجازة عن مشائخ لهم وكثر ذلك في أهل السنة أزيد من الشيعة وفي العجم من الشيعة أزيد من العرب وغالب ذلك لا يرجع إلى أصل في الدين وجل تلك الألفاظ التي يستعملونها تلبيس وتمويه وما يظهرونه من الغرام يكون غالبا بتصور صورة حسنة أو بنحو الرياء واظهار ما ليس في النفس والتصوف إذا لم يرجع إلى الزهد في الدنيا ورياضة النفس بالطاعات والتعود على محاسن الأخلاق فهو باطل وبدعة والاذكار والأوراد إذا لم تأخذ عن صاحب الشرع فهي كذلك والزهد في الدنيا معناه قلة الرغبة فيها وعدم المبالاة بها لا لبس الصوف.
اعتماد السلطنة وزير العلوم علي قلي خان المراغي.
له فلك السعادة في ابطال احكام النجوم مطبوع فرع منه سنة ١٢٧٧ وهو فارسي وقيل إن الكتاب ليس له بل لعلي قلي ميرزا اخر فرهاد ميرزا واما اعتماد السلطنة فله آثار جليلة ككتاب حجة السعادة في حجة الشهادة
[٢] مجموعة الجبعي.