أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٢٥ - علي بن الحسين المسعودي
قفي بالتي نهوى فقد طرت بالتالي * إليها تناهت راجعات المصائب وقال في مروج الذهب أيضا:
ان بغوطة دمشق بقرية تعرف بعين ترما قوما من همدان إلى هذا الوقت وهو سنة ٣٣٢ وفي رجال أبي علي ان بعض السادة الاجلاء حكى عن مروج الذهب وإن كان لم يقع نظري عليه ان فيه ما لفظه: نعت الامام ان يكون معصوما من الذنوب لأنه ان لم يكن معصوما لم يؤمن ان يدخل فيما يدخل فيه غيره من الذنوب فيحتاج ان يقام عليه الحد كما يقيمه على غيره فيحتاج الامام إلى امام إلى غير نهاية وأن يكون اعلم الخليقة لأنه ان لم يكن عالما لم يؤمن عليه ان يقلب شرائع الله تعالى وأحكامه فيقطع من يجب عليه الحد ويحد من يجب عليه القطع ويضع الاحكام في غير المواضع التي وضعها الله تعالى وأن يكون أشجع الخلق لانهم يرجعون إليه في الحرب فان جبن وهرب يكن قد باء بغضب من الله وأن يكون أسخى الخلق لأنه خازن المسلمين وأمينهم فإن لم يكن سخيا تاقت نفسه إلى أموالهم وشرهت إلى ما في أيديهم وفي ذلك الوعيد بالنار اه.
وقال عن كتاب عمرو بن بحر الجاحظ المترجم بكتاب الأمصار انه كتاب في نهاية الغثاثة لان الرجل لم يسلك البحار ولا أكثر الاسفار ولا يعرف المسالك والأمصار وانما كان حاطب ليل ينقل من كتب الوراقين الخ.
وقال المسعودي في مروج الذهب: وقد زعم عمرو بن بحر الجاحظ ان الكركدن يحمل في بطن امه سبع سنين وانه يخرج رأسه من امه فيرعى ثم يدخل رأسه في بطنها وهذا القول اورده في كتاب الحيوان على طريق الحكاية والتعجب فبعثني هذا الوصف على مسالة من سلك تلك الديار من أهل سيراف وعمان ومن رأيت بأرض الهند من التجار فكل يتعجب من قوله إذا أخبرته بما عندي من هذا وسألته عنه ويخبرونني ان حمله وفصاله كالبقر والجواميس ولست أدري كيف وقعت هذه الحكاية للجاحظ أ من كتاب نقلها أو من مخبر اخبره بها اه.
مؤلفاته ١ المقالات في أصول الديانات في الرياض: من أجل الكتب وصرح بانتسابه إليه ابن إدريس في السرائر ٢ الزلف قال في مروج الذهب ان قوما تكلموا في أوج الشمس عند انفصالها إلى البروج الجنوبية وما يحدث في العالم في كون الشمال جنوبا والجنوب شمالا وتحول العامر غامرا والغامر عامرا على حسب ما ذكرناه في كتابنا المترجم بكتاب الزلف ٣ الاستبصار في الإمامة ٤ سر الحياة في الأخلاق وفي بعض المواضع نشر الحياة وفي بعضها بشر الحياة وهو تصحيف ٥ بشر الأبرار أو نشر الاسرار حسب اختلاف النسخ ووقوع التصحيف فيها ٦ الصفوة في الإمامة ٧ الهداية إلى تحقيق الولاية ٨ المعالي في الدرجات والإبانة في أصول الديانات وقد يوجد ابدال المعالي بالمعاني والإبانة بالإمامة والظاهر أنه تحريف ويأتي في مؤلفاته الإبانة في أصول الديانة ويوشك ان يكون هو والمذكور هنا واحد ٩ رسالة اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب ع مطبوع في إيران ١٠ رسالة إلى ابن صفوة أو صعوة المصيصي ١١ اخبار الزمان ومن أباده الحدثان من الأمم الماضية والأجيال الخالية فرع منه سنة ٣٣٢ وهو في نحو من ثلاثين مجلدا يوجد منه جزء في مكتبة فيينا ويوجد كتاب بهذا الاسم في دار الكتب بمصر مصور عن نسخة بالمكتبة الأهلية بباريس في جزء واحد تام وهذا الكتاب يحيل إليه في كتاب مروج الذهب ١٢ مروج الذهب ومعادن الجوهر في تحف الاشراف من الملوك وأهل الديارات قال في أواخر الجزء الأول منه انه كان وصوله إليه سنة ٣٣٢ وذكر في آخر الجزء الثاني منه ما يدل على أنه فرع منه في جمادى الآخرة سنة ٣٣٦ في رياض العلماء: هو كتاب غزير الفوائد وهو وإن كان موضوعه في التاريخ ولكنه يشتمل على مطالب جليلة أخرى اه مطبوع بمصر مرارا وقد ترجم إلى الفرنسية والإنكليزية ١٣ الفهرست والظاهر أنه في الرجال وهذه ذكرها النجاشي في رجاله وذكر أكثرها المسعودي في مروج الذهب والتنبيه والاشراف وزاد عليها في الكتابين ما يأتي ١٤ الأوسط وهو مختصر من اخبار الزمان كما أن مروج الذهب مختصر منهما وكثيرا ما يحيل فيه عليهما ١٥ نظم الأدلة في أصول الملة وهو في أصول الفقه وقد يوجد ابدال نظم بنظر ١٦ نقض كتب الجاحظ ككتاب العثمانية وغيره ١٧ رسالة بيان أسماء أئمة القطيعة من الشيعة ١٨ القضايا والتجارب وفي بعض المواضع القضاء والتجارات وكانه تصحيف ١٩ الرؤوس السبعة في الطبيعيات ٢٠ المبادئ والتراكيب وكانه في الطبيعيات أيضا ٢١ الدعاوى ٢٢ الاسترجاع وقد فات ذكره صاحب الذريعة ٢٣ الرؤيا والكمال ٢٤ طب النفوس. ويظهر انه في الأخلاق ٢٥ الزاهي في أصول الدين ٢٦ حدائق الأذهان في اخبار آل محمد وتفرقهم في البلدان ٢٧ مزاهر الاخبار وطرائف الآثار للصفوة النورية والذرية الزكية ٢٨ أبواب الرحمة وينابيع الحكمة في أهل البيت وقد فات صاحب مؤلفات الشيعة ذكره ٢٩ الواجب في الفروض اللوازب في الفقه ٣٠ الانتصار ٣١ اخبار الخوارج ٣٢ ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور ٣٣ كتاب الرسائل ٣٤ الاستذكار لما جرى في سالف الاعصار ٣٥ التاريخ في اخبار الأمم من العرب والعجم ويمكن ان يكون هو التاريخ الأوسط ٣٦ التنبيه والاشراف مر انه ارخه إلى سنة ٣٤٥ طبع في ليدن ثم بمصر ٣٧ خزائن الدين وسر العالمين وسماه ياقوت خزائن الملك وسر العالمين وبعضهم سماه خزائن الملوك وسر العالمين ٣٨ نظم الجواهر في تدبير الممالك والعساكر ٣٩ نظم الاعلام في أصول الاحكام ويظهر انه في أصول الفقه ٤٠ المسائل والعلل في المذاهب والملل ٤١ المسعوديات ذكره في التنبيه والاشراف وقال وقد ذكرنا في الاخبار المعروفة بالمسعوديات التي نسبت إلينا ٤٢ وصل المجالس بجوامع الاخبار ومختلط الآداب بمنزلة الكشكول ذكره في التنبيه والاشراف وهو الذي ذكر في مروج الذهب انه عازم على تاليفه فقد حقق ذلك العز وألفه ٤٣ تقلب الدول وتغيير الآراء والملل ٤٤ الإبانة في أصول الديانة ويمكن ان يكون هو الذي تقدم باسم المعالي في الدرجات والإبانة في أصول الديانات ويمكن كونهما كتابين ٤٥ مقاتل فرسان العجم ٤٦ فنون المعارف وما جرى في الدهور السوالف فهذه ثلاثة وثلاثون كتابا وذكرها في مروج الذهب والتنبيه والاشراف زيادة على ما ذكره النجاشي وغيره ٤٧ كتاب الأدعية، في رياض العلماء نسبه إليه الكفعمي في حواشي مصباحه.
تشديده النكير على من حرف كتابه أو اختصره قال في خطبة مروج الذهب: فمن حرف شيئا من معناه أو أزال ركنا