أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٨٥ - علي حاجي البلادي علي الحارثي الجبعي علي شدقم الحسيني علي آل مغنية العاملي علي الحسيني العاملي علي حسن مغنية العاملي
صاحب عمدة الطالب الذي كان يعاتب أباه بقصائد ويناقض ابن المعتز هو المترجم والله أعلم ومر في ترجمة أبيه الناصر الحسن بن علي ما ينبغي ان يلاحظ.
الشيخ علي ابن الشيخ حسن ابن الشيخ علي بن سليمان ابن الشيخ أحمد آل حاجي البلادي.
ولد في حدود سنة ١٢٦٩ وتوفي سنة ١٣٤٠.
له ١ أنوار البدرين في علماء الأحساء والقطيف والبحرين وهو أحد مصادر كتابنا هذا كنا أرسلنا واستنسخناه عن نسخة من بعض خزانات الكتب في النجف الأشرف ثم ارسل إلينا بعض أحفاد المؤلف نسخة الأصل وله أيضا من المصنفات ٢ رياض الأتقياء الورعين في شرح الأربعين ٣ منظومة التوحيد ٤ منظومة مواليد الأئمة ع ٥ الحق الواضح في ترجمة العبد الصالح يعني به الشيخ أحمد بن صالح بن طعان بن ناصر بن علي الستري البحراني القطيفي وكان قد رباه صغيرا وزوجه بابنته كبيرا وعلمه واجازه في الرواية عنه.
الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن محمد بن صالح بن إسماعيل الحارثي الجبعي العاملي.
والد الشيخ إبراهيم الكفعمي صاحب المصباح كان من أعاظم العلماء الفقهاء وكثيرا ما ينقل عنه ولده المذكور معبرا عنه بالفقيه الأعظم الأورع.
السيد زين الدين علي بن بدر الدين حسن بن نور الدين علي بن شدقم الحسيني المدني وتمام نسبه مر في أبيه حسن.
ولد سنة ٩١٥ وتوفي ٩ رجب سنة ٩٩٦ بالمدينة المنورة وعمره ٤٥ سنة ذكره حفيده السيد ضامن بن شدقم بن زين الدين علي المترجم الحسيني المدني في كتابه تحفة الأذهان فقال كان واسع الجود والإنعام عظيم الصلة للقرابة وكان نقيبا عفيفا كاملا وفقيها عالما فاضلا حائزا لفنون العلم وأصوله عاملا بواجباته ومندوباته متورعا بزهده وتقواه مشتغلا بأمر اخرته وعقباه حتى أنه عزل نفسه عن النقابة واعتكف في المسجد النبوي ولم يفارق وطنه منذ نشأ الا إلى حرم الله الأمين لتحصيل العلم الشريف الا مرة واحدة طلبه السلطان برهان نظام شاة سلطان الدكن حين بلغه ما بلغه عنه سنة ٩٥٥ [١] فأكرمه غاية الاكرام وانعم عليه وتلقاه فرسخا عن البلاد وحصل له فيه نهاية الاعتقاد حتى أنه طلب منه الاطلاع على خزانته ووضع يده المباركة فيها فاجابه لذلك ودعا له فلم يمض الا مدة يسيرة حتى ملك كثيرا من الممالك وركب على الملك الكافر المعروف بالبراق وقتله وغنم الغنائم وعمر جميع ما خربه من البيع والكنائس والصوامع مساجد وجوامع واسلم ببركة دعائه جم غفير قاله محمد بن الحسين السمرقندي ثم رجع إلى وطنه ٩٥٧ [٢] فكانت غيبته سنتين وله طاب ثراه جملة من الكرامات وكانت وفاته في المدينة المنورة تاسع رجب سنة ٩٦٠ وعمره إذ ذاك ٤٥ سنة اه وفي رياض العلماء في ترجمة والده بدر الدين حسن بن نور الدين علي ان ولده السيد زين علي بن الحسن كان من مشاهير أكابر العلماء الامامية وان له مسائل جيدة معروفة سال عنها الشيخ البهائي فلا تظنن ان السائل هو الوالد هذا وان ظن فلا إشكال في المقام اه.
الشيخ علي بن حسن بن محمود بن محمد آل مغنية ومغنية ضبط في محمد بن مهدي.
ذكره حفيده الشيخ محمد آل مغنية في كتابه جواهر الحكم ونفائس الكلم وقال إن أباه الشيخ حسن أرسله إلى العراق مع أخيه الشيخ حسين لطلب العلم فكان الشيخ علي هو المتقدم في العلم والفضل ثم عاد إلى جبل عامل بعد هلاك الجزار وولاية سليمان باشا وسكن قرية الحلوسية بطلب من العشائر امراء البلاد واتسعت دنياه وتملك في الصالحاني وبافليه ودير قانون وبدياس والعباسية وولد له محمد وعلي وجواد وحسن ويحيى فتركهم في جبل عامل وعاد إلى العراق وسكن الكاظمية وتوفي فيها كان عالما فاضلا منشئا وجدت بخطه وصية تدل على تقدمه في فن الإنشاء له عدة مؤلفات منها شرح المحصول في الأصول للسيد محسن الأعرجي ورسائل وشروح في الفقه.
السيد علي ابن السيد حسن ابن السيد علي ابن السيد حسين ابن السيد أبي الحسن موسى ابن السيد حيدر ابن السيد احمد الحسيني العاملي النجفي من عائلة المؤلف.
ذكرنا في ترجمة جده السيد حسين هجرته إلى العراق وتوطنه فيها وتسلسل ذرية آباء المترجم فيها كلا في بابه إلى أن اتصلت النوبة إلى المترجم وخلف آباءه فكان عالما فاضلا سالكا على نهج آبائه وأجداده في العلم والفضل خرج إلى سواد العراق بنواحي الرجيبة وتزوج هناك فولد له السيد كاظم وابنتان وابنه هذا قاطن بناحية الرجيبة رأيناه في النجف الاشراف مرتين ثانيتهما سنة خروجنا منها وهو بزي اعراب تلك الجهات وطباعهم لأنه لم يساعده الحظ على اتباع طريقة آبائه في العلم فانقطع به العلم من ذرية السيد حسين بن أبي الحسن الذي كان من رؤساء علماء زمانه في أواخر القرن الحادي عشر وتسلسل العلم في ذريته إلى القرن الثالث عشر.
الشيخ علي ابن الشيخ حسن ابن الشيخ مهدي بن حسن بن حسين بن محمود بن محمد آل مغنية العاملي والد شيخنا الفقيه الشيخ حسين مغنية الشهير المعاصر.
ولد سنة ١٢٥٦ وتوفي سنة ١٢٧٨ أو سنة ١٢٨٣ عن اثنتين وعشرين أو سبع وعشرين سنة وكان أبوه قد توفي في العراق مهاجرا إلى طلب العلم كما ذكرناه في بابه وتخلف بصاحب الترجمة وأخيه مصطفى قرأ المترجم أولا في جبل عامل على الشيخ الجليل الشيخ محمد علي عز الدين وعلى غيره ثم ذهب سنة ١٢٧١ مع عمه الشيخ حسين إلى النجف الأشرف لطلب العلم على سنة آبائه وأجداده وأهل بيوتات العلم العاملية فنبغ نبوغا فائقا وظهر عليه من مخائل النجابة وحدة الفهم وسرعة الانتقال ما بهر العارفين وبلغ من العلم والفضل في المدة القصيرة ما لم يبلغه غيره في السنين الكثيرة حتى تبرم به معلموه من كثرة ما يورد عليهم من الأسئلة والاعتراضات التي لا يجدون لها جوابا بحيث لا يترك اعتراضا ولا سؤالا ولا دقيقة من الدقائق
[٢] كان في الأصل المنقول عنه ٩٩٦ وهو لا يناسب تاريخ وفاته ولا كون غيبته سنتين.