أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٨٠ - جعفر بن إبراهيم الهمداني جعفر بن إبراهيم الموسوي جعفر بن إبراهيم بن نوح جعفر السمرقندي جعفر العاملي الطهراني جعفر الدؤلي جعفر بن أبي سفيان الهاشمي جعفر البعلبكي جعفر بن أحمد جعفر البطائني جعفر الفزاري جعفر النبارسي الدهلوي جعفر بن أبي فراس الحلي
عبد الله بن المغيرة عنه عن الصادق عليه السلام.
جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمذاني.
في التعليقة روى الصدوق باسناده عنه وترضى عليه وترحم وأبوه إبراهيم الوكيل الجليل وسيجئ في فارس بن حاتم ما يشير إلى اعتماد الأب عليه - أقول - وهو ما ذكره الكشي من أن إبراهيم بن محمد الهمذاني كتب مع جعفر ابنه يسأله - يعني الهادي عليه السلام - الخ... ثم قال في التعليقة ويحتمل ان يكون هذا هو المذكور في رجال الهادي عليه السلام وكذا الآتي عن رجال العسكري وان الكل واحد قال ولعله هو الظاهر قال ويروي عنه محمد بن أحمد بن يحيى ولم تستثن روايته اه.
جعفر بن إبراهيم الموسوي ذكره في لسان الميزان مع جماعة ممن سمي بإبراهيم ثم قال ذكرها الطوسي وابن النجاشي في رجال الشيعة اه وليس له ذكر في كتب الشيخ ولا كتاب النجاشي والله أعلم.
جعفر بن إبراهيم بن نوح ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري عليه السلام. وفي لسان الميزان ذكره الطوسي في رجال الشيعة.
جعفر بن أبي جعفر السمرقندي ذكره الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام وقال جعفر بن أبي جعفر السمرقندي وابنه يروي بعضهم عن بعض من أصحاب العياشي اه.
السيد الميرزا جعفر ابن السيد أبي الحسن بن صالح بن محمد بن إبراهيم شرف الدين ابن زين العابدين بن نور الدين علي أخي صاحب المدارك الموسوي العاملي الطهراني.
ولد في النجف الأشرف يوم الجمعة بعد الزوال ١٨ ذي الحجة سنة ١٢٤٦ وتوفي في طهران في شهر رمضان سنة ١٢٩٧.
كان عالما فاضلا أديبا شاعرا قرأ في النجف على الفقيه الشيخ مهدي ابن الشيخ جعفر النجفي ثم سافر إلى طهران وسكنها وحسنت أحوال دنياه وصار من أهل الثروة والخيل والعبيد وله عقب بكرمانشاه.
جعفر بن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي يفهم من الأغاني ج ١١ ص ١٠٢ أنه يروي عنه أبو سفيان بن العلاء ويروي هو عن أبيه عن جده ولا نعلم من حاله شيئا سوى هذا.
جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن الحارث عبد المطلب بن هاشم.
توفي في وسط معاوية حوالي سنة ٥٠.
في المنتخب من ذيل المذيل لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري:
كان جعفر أبي سفيان ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أصحابه ولم يزل مع أبيه ملازما لرسول الله حتى قبض وتوفي في وسط خلافة معاوية..
اه. راجع المنتخب ص ٢٤ طبعة مصر لتنظر ما كتب بعد اسم معاوية.
جعفر بن أبي الغيث البعلبكي الكاتب توفي سنة ٧٣٦ عن ٧٢ سنة في شذرات الذهب في حوادث سنة ٧٣٦ فيها توفي شيخ الشيعة الزين جعفر بن أبي الغيث البعلبكي الكاتب روى عن ابن علان وتفقه للشافعي وترض ومات عن ٧٢ سنة.
جعفر بن أحمد يروي عنه محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي الخطيب شيخ الصدوق ويروي هو عن أبي يحيى محمد بن عبيد الله بن زيد المقري كما في بعض أسانيد الصدوق في الأمالي لا يدري من هو. ومر جعفر بن أحمد من رجال الهادي عليه السلام جعفر بن أبي حمزة البطائني يأتي بعنوان جعفر بن أبي حمزة سالم البطائني.
جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.
يأتي بعنوان جعفر بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم.
جعفر بن أبي عثمان أبو سليمان الفزاري الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام. وذكر فيهم قبله بلا فصل جعفر بن أبي عثمان الفزاري الكوفي.
السيد جعفر المعروف بأبي علي خان الحسيني الموسوي النبارسي ثم الدهلوي.
من علماء الهند تلميذ ميرزا محمد الكامل صاحب النزهة الاثني عشرية المتوفي سنة ١٢٣٥ له كتاب كسر الصنمين فارسي وفيه الرد على بعض أقوال صاحب التحفة الاثني عشرية وله شفاء المسلمين فارسي نقض فيه كتاب تبصرة الايمان في الكلام لسلامة علي النبارسي وبرهان الصادقين في الإمامة ومهجة البرهان ومعين الصادقين.
الأمير مجير الدين جعفر بن أبي فراس الحلي توفي في آخر ذي الحجة سنة ٦٢٦ ببغداد وصلي عليه في جامع القصر وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين علي عليه السلام فدفن فيه.
هو أخو الشيخ ورام بن أبي فراس صاحب المجموعة المشهورة فان ابن الأثير قال فيه ابنه أبي فراس بن جعفر إنه ابن أخي الشيخ ورام اه كان جعفر هذا وابنه أبو فراس من الأمراء في الدولة العباسية وتولى ابنه إمارة الحج عدة سنين كما مر في ترجمته ج ١٤. وفي الحوادث الجامعة في حوادث سنة ٦٢٦ فيها عاد الأمير مجير الدين جعفر بن أبي فراس الحلي إلى بغداد وكان مقيما بمصر عند ولده، فلما وصل وقع الرضا عنه من الخليفة المستنصر بالله، وكان سبب توجهه إلى مصر أن الخليفة الناصر كان قد أمره وجعل إليه شحنكية واسط البصرة، ثم عزله من ذلك ولم يوله فانقطع إلى التعبد وحج في إمارة ولده حسام الدين على الحاج، فلما فارق ولده وتوجه إلى مصر مضى صحبته وأقام إلى الآن، وعاد إلى بغداد في غرة رجب وأقام بداره فأدركته المنية في آخر ذي الحجة فصلي عليه في جامع القصر وحمل إلى