أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٠٨ - جعفر بن سارة الطائي جعفر البطائني جعفر السبزواري جعفر بن سعد الأسدي جعفر بن سعيد الحلي
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام وعن مختصر الذهبي جعفر بن زياد الكوفي الأحمر صدوق شيعي ونحوه عن تقريب ابن حجر. وفي تاريخ بغداد للخطيب: جعفر بن زياد أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن الأحمر الكوفي حدث عن بيان بن بشر ومنصور بن المعتمر وأبي إسحاق الشيباني. روى عنه سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وعبيد الله بن موسى وأبو غسان النهدي وأسود بن عامر شاذان. وكان قد خرج إلى خراسان فبلغ أبا جعفر المنصور عنه أمر يتعلق بالإمامة وأنه ممن يرى رأي الرافضة فوجه إليه بمن قبض عليه وحمله إلى بغداد فأودعه السجن دهرا طويلا ثم أطلقه. ثم روى بسنده عن حسين بن علي بن جعفر الأحمر قال كان جدي من رؤساء الشيعة بخراسان فكتب فيه أبو جعفر إلى هراة فأشخص إليه في ساجور مع جماعة من الشيعة فحبسوا في المطبق دهرا طويلا ثم أطلقوا. ثم روى بسنده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قلت لأبي: جعفر بن زياد الأحمر أهو ثقة قال هو صالح الحديث وقال عبد الله في موضع آخر سألت أبي عن جعفر بن زياد الأحمر فقال حدثنا عنه عبد الرحمن ووكيع وكان يتشيع - وبسنده - سأل يحيى بن معين الأزرق بن علي بن حكيم عن جعفر الأحمر فقال كان ثقة وكان من الشيعة - وبسنده - قال يحيى بن معين: جعفر الأحمر ثقة شيعي - وبسند - آخر عن يحيى بن معين جعفر الأحمر الكوفي ثقة - وبسند آخر - عن يحيى بن معين أنه سئل عن جعفر الأحمر فقال بيده لم يثبته ولم يضعفه - وبسنده - عن ابن عمارة - عمار - جعفر الأحمر ليس هو عندهم حجة كان رجلا صالحا كوفيا وكان يتشيع - وبسنده - عن عبيد الله: جعفر الأحمر كوفي ثقة - وبسنده - عن أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال جعفر الأحمر مائل عن الطريق - قال الخطيب - قلت يعني في مذهبه وما نسب إليه من التشيع - وبسنده - عن أبي داود سليمان بن الأشعث جعفر الأحمر هو ابن زياد صدوق شيعي حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي. عن أبي نعيم مات جعفر الأحمر سنة ١٦٥ وعن دبيس بن حمير مات جعفر الأحمر سنة ١٦٧ وله ٦٧ سنة وعن محمد بن عبيد الله بن سليمان الحضرمي مات أبو عبد الرحمن جعفر بن زياد الأحمر سنة ١٦٧ اه وفي ميزان الاعتدال جعفر بن زياد الأحمر الكوفي عن بيان بن بشر وعطاء بن السائب. وعنه ابن مهدي ويحيى بن بشر الحريري قال ابن عدي هو صالح شيعي وقال مطين مات سنة ١٦٧ اه وفي تهذيب التهذيب: زاد أنه روى عن عبد الله بن عطاء والأعمش ومغيرة بن مقسم ويزيد بن أبي زياد وإسماعيل بن أبي خالد ويحيى بن سعيد الأنصاري وخلق. وعنه ابن إسحاق وموسى بن داود وإسحاق بن منصور السلولي وعدة. قال يعقوب بن سفيان ثقة وقال أبو زرعة صدوق وقال النسائي ليس به بأس وقال يعقوب الفسوي كوفي ثقة وقال ابن عدي هو صالح شيعي وقال الأزدي مائل عن القصد فيه تحامل وشيعية غالية وحديثه مستقيم وقال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة وقال العجلي كوفي ثقة وقال ابن حبان في الضعفاء كثير الرواية عن الضعفاء وإذا روى عن الثقات تفرد عنهم بأشياء في القلب منها شئ وقال الدارقطني يعتبر به وقال العقيلي: يقال هو الذي حمل الحسن بن صالح على ترك صلاة الجمعة قال له الحسن أصلي معهم ثم أعيدها فقال له يراك إنسان فيقتدي بك اه ومما مر يعلم صدقه ونبالته وإن الغمز فيه منهم إن كان فللتشيع لا سيما أنه لا يبعد كما قاله غير واحد من الأفاضل ان يكون الذين ذكرهم الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام كلهم من الأربعة الآلاف الذين ذكرهم الحافظ بن عقدة في أصحابه عليه السلام ووثقهم وفي الطبقات الكبير لابن سعد: قال جعفر بن زياد الأحمر مولى مزاحم بن زفر من تيم الرباب. سمعت أبا نعيم قال: مات جعفر بالكوفة سنة ١١٧ في خلافة هارون اه. ومر عن تاريخ بغداد عن أبي نعيم أنه مات سنة ١٦٥ والله أعلم.
وفي ذيل المذيل كان عمار بن زريق الضبي وسليمان بن قرم الضبي وجعفر بن زياد الأحمر وسفيان الثوري أربعة يطلبون الحديث وكانوا يتشيعون ثم قال: وجعفر بن زياد الأحمر مولى مزاحم بن زفر من تيم الرباب من ساكني الكوفة وبها كانت وفاته في سنة ١٦٧ وكان كثير الحديث شيعيا اه.
جعفر بن سارة الطائي كوفي مولي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام. وفي لسان الميزان جعفر بن سارة الطائي روى عن جعفر الصادق ذكره الطوسي في رجال الشيعة اه جعفر بن أبي حمزة سالم البطائني أخو علي بن أبي حمزة ذكره النجاشي في ترجمة أخيه علي بن أبي حمزة سالم البطائني فقال وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة اه.
السيد جعفر السبزواري المشهدي ابن أخت السيد محمد السبزواري إمام الجمعة في كتاب مطلع الشمس توفي في المشهد المقدس ودفن فيما يلي الرجلين.
قال كان في عصر محمد شاه - القاجاري - الشهيد وكان مجاورا في الروضة المقدسة الرضوية اه وفي فردوس التواريخ مولده - بسبزوار وهاجر إلى المشهد المقدس لتحصيل العلم وهو ابن أخت مولانا السيد محمد السبزواري إمام الجمعة كان المترجم في كمال الزهد والورع والتقوى وكان طول عمره في جوار الآستانة المقدسة مشغولا بترويج العلوم الدينية ونشر الأحكام الشرعية له تحقيقات فريدة وتصنيفات مفيدة ووقف نحو مائتي مجلد على طلاب المشهد المقدس الرضوي وجعل توليتها لملا أحمد الهراتي وكان معاصرا لميرزا مهدي الشهيد وتوفي في زمانه ودفن في المشهد المقدس الرضوي في الصحن الجديد من طرف الرجلين اه.
مؤلفاته في كتاب مطلع الشمس وفردوس التواريخ أن له من المؤلفات [١] رياض الأنوار في أحوال الأئمة الأطهار وإثبات عصمتهم [٢] أسرار الصلاة في حكمة تشريعها وأجزائها [٣] رسالة في إثبات حرمة تدخين التتن والتنباك [٤] رسالة في علم القراءة ورسائل آخر.
جعفر بن سعد الأسدي في التعليقة سيجئ في أبيه على وجه يومئ إلى معروفيته اه وذلك لأن الشيخ قال في رجال الصادق عليه السلام: سعد والد جعفر بن سعد الأسدي فجعل جعفر معرفا لوالده مما يدل على معروفيته.
المحقق جعفر بن سعيد الحلي هو جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد المتقدم.