أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٥٥ - جعفر الربعي ابن نما
والجماعة [٤] قيام الليل [٥] الرضاع [٦] الصداق [٧] الأضاحي [٨] الصرف [٩] الوطء بملك اليمين [١٠] بيان حل الحيوان من محرمه [١١] قسمة الزكاة [١٢] العدد [١٣] العدد في شهر رمضان [١٤] الرد على ابن داود في عدد شهر رمضان [١٥] الزيارات (وهو المشهور بكامل الزيارة) [١٦] الحج [١٧] كتاب يوم وليلة [١٨] القضاء وآداب الحكام [١٩] الشهادات [٢٠] العقيقة [٢١] تاريخ الشهور والحوادث فيها [٢٢] النوادر [٢٣] كتاب النساء ولم يتمه قرأت أكثر هذه الكتب على شيخنا أبي عبد الله وعلى الحسين بن عبيد الله اه وذكره العلامة في الخلاصة بنحو ما ذكره النجاشي الا أنه قال من جميل وثقة وفقه وقال توفي سنة ٣٦٩ وقال الشيخ في الفهرست جعفر بن محمد بن قولويه القمي يكنى أبا القاسم ثقة له تصانيف كثيرة على عدد كتب الفقه منها كتاب مداواة الجسد لحياة الأبد الجمعة والجماعة [٢٤] الفطرة، الصرف، الوطء بملك اليمين، الرضاع الأضاحي، جامع الزيارات وما روي في ذلك من الفضل عن الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين (أقول) وهو المعروف بكامل الزيارة وهو اسمه الذي سماه به مؤلفه والذي سماه النجاشي فيما مر كتاب الزيارات وهو كتاب مشهور معروف بين الأصحاب نقل عنه جل من الف في هذا الباب منهم مشتمل على ١٠٦ أبواب وفي مستدركات الوسائل ان الخبر الطويل المعروف بخبر زائدة الذي نقله المجلسي في البحار عن كامل الزيارة ليس من أصل الكتاب وانما أدرجه فيه بعض تلامذته وغفل المجلسي عن ذلك اه ثم ذكر ما يوضح ذلك قال في الفهرست وغير ذلك وهي كثيرة وله [٢٥] فهرست ما رواه من الكتب والأصول أخبرنا برواياته وفهرست كتبه جماعة من أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وغيرهم عن جعفر بن محمد بن قولويه وقال الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام جعفر بن محمد بن قولويه يكنى أبا القاسم القمي صاحب مصنفات قد ذكرنا بعض كتبه في الفهرست روى عنه التلعكبري وأخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وابن عزور مات سنة ٣٦٨ اه وفي التعليقة يأتي في أخيه علي ان والد موسى هذا مسرور وان أباه يلقب مملة اه وفي رجال أبي علي لعل مملة محرف مسلمة. وفي رياض العلماء الشيخ أبو القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمي المعروف بابن قولويه هو صاحب كتاب كامل الزيارة المشهور بالمزار وغيره كان أستاذ المفيد وتلميذ الكليني اه وفي الخرايج والجرايح للقطب الراوندي عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال لما وصلت بغداد سنة ٣٣٧ وهي السنة التي رد القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت ثم ذكر خبرا يتضمن دلالة على جلالة قدر المترجم، وفي مستدركات الوسائل: روى المشايخ العظام مشايخ الإجازات بأسانيدهم عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال حدثني جماعة مشايخي منهم أبي ومحمد بن الحسن وعلي بن الحسين جميعا عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن عبد الله بن زكريا المؤمن عن ابن مسكان عن زيد مولى ابن أبي هبيرة قال قال أبو جعفر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خذوا بحجزة هذا الأنزع فإنه الصديق الأكبر والهادي لمن اتبعه من سبقه مرق عن الدين ومن خذله محقه الله ومن اعتصم به اعتصم بحبل الله ومن اخذ بولايته هداه الله (الحديث) وفي لسان الميزان: جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه أبو القاسم القمي [١] الشيعي من كبار الشيعة وعلمائهم المشهورين منهم وذكره الطوسي وابن النجاشي وعلي بن الحكم في شيوخ الشيعة وتلمذ له المفيد وبالغ في اطرائه وحدث عنه أيضا الحسين بن عبيد الله الغضايري ومحمد بن سليم الصابوني سمع منه بمصر مات سنة ٣٦٨ اه.
مشايخه في مستدركات الوسائل: اعلم أن المهم في ترجمة هذا الشيخ المعظم استقصاء مشايخه في هذا الكتاب الشريف - كامل الزيارة - فان فيه فائدة عظيمة لم تكن فيما قدمناه من مشايخ الأجلة فإنه رحمه الله قال في أول الكتاب وانا مبين لك أطال الله بقاءك ما أثاب الله به الزائر لنبيه وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين بالآثار الواردة عنهم إلى أن قال وسألت الله تبارك وتعالى العون عليه حتى أخرجته وجمعته عن الأئمة صلوات الله عليهم ولم اخرج منه حديثا روي عن غيرهم إذ كان فيما رويناه عنهم من حديثهم صلوات الله عليهم كفاية عن حديث غيرهم وقد علمنا انا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعنى ولا غيره ولكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم الله برحمته ولا أخرجت فيه حديثا مما روي عن الشذاذ من الرجال يأثر ذلك عنهم غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث والعلم اه فتراه رحمه الله نص على توثيق كل من روى عنه فيه بل كونه من المشهورين بالحديث والعلم ولا فرق في التوثيق بين النص على أحد بخصوصه أو توثيق جمع محصورين بعنوان خاص وكفى بمثل هذا الشيخ مزكيا ومعدلا فنقول والله المستعان الذين روى عنهم فيه جماعة [١] والده محمد بن قولويه الذي هو من خيار أصحاب سعد بن عبد الله وأكثر الكشي النقل عنه في رجاله [٢] أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن الحسين الزعفراني العسكري المصري نزيل بغداد وأجاز التلعكبري في سنة ٣٢٥ [٣] أبو الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الجعفي الكوفي المعروف بالصابوني وبأبي الفضل الصابوني صاحب كتاب الفاخر في الفقه النقول فتاويه في كتب الأصحاب [٤] ثقة الاسلام الكليني رحمه الله [٥] محمد بن الحسن بن الوليد شيخ القميين وفقيههم [٦] محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار [٧] أبو العباس محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن القرشي اليزاز المتولد سنة ٢٣٣ المتوفي سنة ٣١٤ كما في رسالة أبي غالب الزراري وفيها انه خال والد أبي غالب وانه أحد رواة الحديث ومشايخ الشيعة قال وكان من محله في الشيعة انه كان الوافد عنهم إلى المدينة عند وقوع الغيبة سنة ستين ومائتين واقام بها سنة وعاد وقد ظهر له من امر الصاحب (ع) ما أصاخ اليه [٨] الشيخ الجليل محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري القمي صاحب المسائل التي أرسلها إلى الحجة عليه السلام فأجاب عنه والتوقيعات بين السطور رواها مسندا شيخ الطائفة في كتاب الغيبة [٩] الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى ويروي عنه عن أبيه عن الحسن بن محبوب وفي بعض النسخ الحسين [١٠] أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي العالم الجليل المعروف [١١] اخوه علي بن محمد بن قولويه [١٢] أبو القسم جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى بن جعفر الموسوي العلوي والظاهر أنه المصري الذي أجاز التلعكبري وسمع منه بمصر سنة ٣٤٠ [١٣] أبو علي أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة الرقي بن هاشم بن غالب بن محمد بن علي الرقي الأنصاري الذي يروي عن أبيه عن الرضا (ع) وسمع منه التلعكبري سنة ٣٤٠ [١٤] محمد بن عبد المؤمن