أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١١٤ - الشيخ جعفر طاهر الخراساني جعفر الطباطبائي جعفر الطهراني النجفي جعفر جالميداني جعفر الموسوي البحراني جعفر خضر النجفي جعفر عبد الرحمن الكاهلي جعفر الكمرئي الحويزي
الحسن فمن أيهما أنت؟ قلت من ولد أبي علي عمر بن يحيى قال فان أبا علي عمر بن يحيى أعقب من ثلاثة أبي الحسين محمد وأبي طالب محمد وأبي الغنائم فمن أيهم أنت؟ قلت من ولد أبي طالب محمد بن أبي علي عمر بن يحيى قال فكن ابن اسامة قال فقلت انا ابن اسامة قال وهذه الحكاية تدل على حسن معرفة هذا الشريف بأنساب قومه واستحضاره لاعقابهم وللشريف جعفر بن أبي البشر عقب اه.
الشيخ جعفر أو محمد جعفر بن طاهر الخراساني كان حيا سنة ١١٥١ ترجم نفسه في حاشيته على منهج المقال فقال إنه اتفق تأليفها في زمن استيلاء الأفاغنة على بلاد إيران حيث هربت من أصفهان واختفيت في بعض الجبال من ناحية كوبا سنة ١١٣٤ ووقت التأليف لم يحضرني من الكتب الا عدة قليلة وذكر من مؤلفاته كتاب الطباشير قال وفيه ذكرت تاريخ تولدي وتاريخ وفاتي وقال في الحاشية كتاب الطباشير ألفته في بلدة يزد سنة ١١٥١ في كراريس يشتمل على عدة من الصحف الإدريسية وعلى عدة صحف مني وفيه تاريخ تولدي وتاريخ ما سيغيب المتصرف في قالبي والحمد لله على ما جعلني من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم اه. وكأنه استنبط تاريخ وفاته من بعض الحسابات أو غيرها الله يعلم ولا يعلم الغيب غيره وما ضره لو ذكر تاريخ ولادته بدون إحالة على كتاب الطباشير فاه ليس عليه في ذلك كلفة.
مؤلفاته [١] إكليل المنهج في تحقيق المطلب حاشية على منهج المقال في الرجال للسيد ميرزا محمد بن علي الأسترآبادي المعروف برجال الميرزا الكبير في مجلدة حسنة الفوائد رأيناها بخط المصنف في طهران في مكتبة الشيخ فضل الله النوري الشهيد وقد ترجم نفسه فيها كما مر [٢] فوائد الأخبار [٣] نوادر الأخبار [٤] الطباشير ذكرها كلها في إكليل المنهج.
السيد جعفر الطباطبائي ولد في شوال سنة ١٢٣٨ كما في بعض المجاميع ولم نعرف تاريخ وفاته وكان حيا سنة ١٢٦٠ أخذ عن صاحب الجواهر والشيخ حسن بن الشيخ جعفر وصاحب الفصول صنف نخبة المقال في الرجال أرجوزة أورد فيها أسماء المشاهير من العلماء وأعمارهم ووفياتهم بالتاريخ اللفظي المعروف وهو شئ لم يسبق إليه، عدد أبياتها ١٣١٣ فرع من نظمها سنة ١٢٦٠ هكذا في بعض المجاميع المخطوطة.
الشيخ جعفر الطهراني النجفي من علماء النجف ذكره صاحب اليتيمة الصغرى.
الملا جعفر ويقال محمد جعفر الطهراني المعروف بجالميداني توفي في طهران سنة ١٢٩٥ كان من أكابر العلماء والفقهاء أرسله لسيد محمد باقر إلى الهند بحسب طلب مسلمي تلك البلاد وتوفي بعد رجوعه لطهران بالتاريخ المقدم.
السيد الشريف جعفر بن الجبار بن حسين العلوي الموسوي البحراني من أجلاء سادات البحرين جمع الحسن بن محمد الغنوي الهذلي راوية الشيخ جعفر الخطي البحراني الشاعر الشهير بأمره ديوان الشيخ جعفر المذكور الشيخ جعفر ابن الشيخ عبد الحسن ابن الشيخ راضي ابن الشيخ محمد ابن الشيخ محسن ابن الشيخ خضر النجفي ولد سنة ١٢٨١ وتوفي يوم الخميس ١٤ ذي القعدة سنة ١٣٤٤ كان عالما فاضلا حاد الذهن معتدل السليقة على جانب عظيم من مكارم الأخلاق رأس بعد أبيه في النجف وأخذ عن علمائها وأخذ جماعة رأيناه في النجف وعاشرناه وعاصرناه له مؤلف في الفقه. وهو حفيد الشيخ راضي الفقيه النجفي المشهور.
جعفر بن عبد الرحمن الكاهلي ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام. وقال النجاشي جعفر بن عبد الرحمن الكاهلي أخبرنا ابن نوح حدثنا الحسين بن علي حدثنا حميد سمعت من جعفر بن عبد الرحمن الكاهلي نوادر له عن الرجال اه وفي المشيخة لصاحب الذريعة: لم يصف النجاشي من كتب النوادر البالغة نحو المائتين بقوله عن الرجال سوى هذا ونوادر أبي بشر أبان بن محمد المعروف بسندي قال ووجه تقييدهما بأنهما من الرجال شبههما بالمشيخة في أن مؤلفيهما يتعرضان لترجمة الرجال الذين يرويان عنهم ما ذكر روايتهم اه وفي الفهرست جعفر بن عبد الرحمن الكاهلي له نوادر أخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد عنه اه.
وذكر الشيخ في رجاله أيضا فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام جعفر بن عبد الرحمن وقال يروي عنه حميد والظاهر أنه هو هذا بقرينة رواية حميد عنه وكونه ممن لم يرو عنهم عليهم السلام واتحاد الاسم واسم الأب ولا ينافي ذلك ذكر الشيخ لهما فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام لأن مثل ذلك تكرر منه وفي لسان الميزان: جعفر بن عبد الرحمن الكاهلي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عنه حميد بن زياد اه.
الشيخ جعفر بن عبد الله بن إبراهيم الحويزي الكمرئي الأصفهاني القاضي بأصفهان.
توفي سنة ١١١٥ ودفن في الحائر وقيل توفي آيبا من الحج قبل وصوله إلى النجف بفرسخين فحمل إليها ودفن في جنب العلامة الحلي.
(الكمرئي) بالكاف والميم الساكنة والراء والهمزة وياء النسبة نسبة إلى كمرة بالفتحات الثلاث اسم لناحية من نواحي بروجرد ذات قرى ومزارع كثيرة، كان أرسله إليها الآغا جمال الدين الخوانساري بعد بلوغه درجة عالية من العلم فاستوطنها هو وسائر أهل بيته، فمن وجد الآن في قرية كوشة من قرى تلك الناحية من العلماء والفضلاء هم من سلسلته، كما في روضات الجنات.
كان تلميذ المحقق الخوانساري ومعاصرا للعلامة المجلسي له ذخائر العقبى كتبه بأمر الشاه حسين الصفوي، وفي جامع الرواة الشيخ جعفر بن عبد الله بن إبراهيم الكمرئي جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة دقيق