أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٥٤ - جعفر الأشعث الكوفي جعفر بن محمد الأشعري جعفر الحسيني العلوي جعفر الأعرجي الكاظمي جعفر بن محمد بن علي جعفر بن قولويه
جعفر بن محمد بن الأشعث الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (ع). ويحتمل كونه السابق عليه ويبعده ان ذاك من أصحاب الصادق وهذا من أصحاب الكاظم عليهم السلام والله أعلم.
جعفر بن محمد الأشعري في منهج المقال هو جعفر بن محمد بن عبد الله الآتي الذي يروي عن ابن القداح كثيرا أو جعفر بن محمد بن عيسى الأشعري أخو أحمد بن محمد اه وفي الوسيط اقتصر على الأول وفي التعليقة الراجح هو الأول وروى عنه محمد بن حمد بن يحيى ولم تستثن روايته من رجاله وفيه دليل على ارتضائه وحسن حاله بل مشعر بوثاقته مضافا إلى كونه كثير الرواية وقد أكثروا من الرواية عنه اه وفي لسان الميزان جعفر بن محمد الأشعري القمي ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة اه.
جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ولد بسر من رأى سنة ٢٢٤ وتوفي في ذي القعدة سنة ٣٠٨ قال النجاشي: كان وجها في الطالبيين متقدما روى الحديث وكان ثقة في أصحابنا سمع وأكثر وعمر وعلا اسناده له كتاب التاريخ العلوي وكتاب الصخرة والبئر مات في ذي القعدة سنة ٣٠٨ وله نيف وتسعون سنة ذكر عنه أنه قال: ولدت بسر من رأى سنة ٢٢٤ اه وفي الخلاصة نحوه على عادته في نقل كلام النجاشي الا انه مات في ذي القعدة سنة ٣٨٠ وله ٩٦ سنة اه والظاهر أنه ابدل ثمانية بثمانين لتقارب رسم الكلمتين ولكن على قول النجاشي في تاريخ مولده ووفاته يكون عمره ٨٤ سنة لا نيف وتسعون كما نبه عليه في الدرجات الرفيعة وعلى قوله العلامة ان صح تاريخ الولادة يكون عمره ١٥٦ سنة وفي لسان الميزان: جعفر بن محمد بن جعفر بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي قال ابن النجاشي في شيوخ الشيعة كان وجها في الطالبيين مقدما ثقة وكان مولده سنة ٢٢٤ ومات سنة ٣٥٨ وكان سمع من عيسى بن مهران وعلي بن عديل وغيرهما روى عنه ابنه الحسن وابنه الآخر أبو قيراط يحيى والجعابي ومحمد بن أحمد ابن أبي الثلج ومحمد بن العباس بن علي بن مروان واخرون اه فاسقط الحسن بعد جعفر الثاني وجعل تاريخ الوفاة ٣٥٨ مع أنه ٣٠٨ ولو فرض سقوط ٥٠ من النسخ فلا يتم قوله وله نيف وتسعون سنة لأنه يكون عمره ١٣٤ سنة. وفي تاريخ بغداد جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله حدث عن عمرو بن علي الفلاس ومحمد بن علي بن خلف العطار، وأحمد بن عبد المنعم، ومحمد بن مهدي الميموني، ومحمد بن علي بن حمزة العلوي وأيوب بن محمد الرقي، وإدريس بن زياد الكفرتوثي. روى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق البهلول، وبو بكر بن الجعابي وعمر بن بشران السكري وأبو المفضل الشيبابي وغيرهم أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه قال قرأنا على أبي حفص بن بشران حدثكم أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب حدثنا محمد بن مهدي الميموني حدثنا عبد العزيز بن الخطاب حدثني شعبة بن الحجاج أبو بسطام قال سمعت سيد الهاشميين زيد بن علي بن الحسين بالمدينة في الروضة قال حدثني أخي محمد بن علي انه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول (سدوا الأبواب كلها، الا باب علي) وأومأ بيده إلى باب علي. تفرد به أبو عبد الله العلوي الحسني بهذا الاسناد. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد أخبرنا علي بن عمر بن محمد السكري قال وجدت في كتاب أخي: مات أبو عبد الله العلوي الحسني في سنة ثمان وثلاثمائة يوم الأربعاء أول يوم من ذي القعدة ودفنوه يوم الخميس اه.
السيد جعفر بن محمد بن جعفر ابن السيد راضي ابن السيد حسن الحسيني الأعرجي والسيد راضي هو أخو السيد محسن الأعرجي الكاظمي توفي ببشت كوه سنة ١٣٣٢ عالم فاضل نسابة مؤلف له الدر المنتظم في انساب العرب والعجم وله رياض الأقحوان ألفه سنة ١٣٠٨ وله الدرة الغالية في اخبار القرون الخالية ويسمى عبر أهل السلوك في تواريخ الأمراء والملوك كتاب كبير عناوينه فائدة فائدة وفيه تعيين المدفونين في القبتين بصحن الكاظمين وان أحدهما قبر إسماعيل بن علي النوبختي المكنى بأبي سهل المتكلم الجليل ولديه عون ومعين من ولد أمير المؤمنين (ع) المقتولين بالنهروان كما ذكره السيد مهدي القزويني وفيه اثبات نقل الرضي والمرتضى بعد الدفن في دارهما ببغداد إلى الحائر وان المنسوب اليهما في الكاظمية ليس قبرهما بل المرتضى من أولاد الإمام الكاظم والرضي هو الحسن بن الحسين الذي توفي سنة ٢١٦ والله العالم وله البحر الزخار في انساب آل قاجار ومناهل الضرب وانساب آل أبي طالب والأساس في انساب الناس والأنساب المشجرة.
جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي في لسان الميزان عن يزيد بن هارون وأبي نعيم وغيرهم روى عنه شريح بن عبد الكريم وغيره قال الجوزقاني في كتاب الأباطيل مجروح اه.
جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه يكنى أبا القاسم توفي سنة ٣٦٨ كما في رجال الشيخ أو ٣٦٩ كما في الخلاصة وقال ابن داود الأظهر الأول اه والظاهر أن ما في الخلاصة مأخوذ من القصة التي رواها الراوندي في الخرايج وفيها إن المترجم اعتل سنة ٣٦٧ ومات ولكنه حصل ابدال سبع بتسع لتقارب الكلمتين في الرسم ومن هنا صحح بعض ان وفاته سنة ٣٦٧ والله أعلم ودفن ببغداد في مقابر قريش وقبره في مشهد الكاظمين عليهما السلام مشهور مزور بجنب قبر تلميذه المفيد ونقل ذلك المجلسي في البحار عن خط الشهيد، وفي رياض العلماء: قبره الآن في قم معروف وقيل إنه دفن ببغداد في مقابر قريش اه وفي الروضات: والظاهر أن ذلك اشتباه منه بقبر أبيه أو أهل بيته المدفونين بها اه.
(وقولويه) في الايضاح بضم القاف واسكان الواو الأولى وضم اللام والواو بعدها كان أبوه يلقب مسلمة بفتح الميم واسكان السين اه.
قال النجاشي: كان أبوه يلقب مسلمة من خيار أصحاب سعد وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا واجلائهم في الحديث والفقه روى عن أبيه وأخيه عن سعد وقال ما سمعت من سعد الا أربعة أحاديث وعليه قرأ شيخنا أبو عبد الله الفقه ومنه حمل وكل ما يوصف به الناس من جميل وفقه فهو فوقه له كتب حسان [١] كتاب مداواة الجسد [٢] الصلاة [٣] الجمعة