الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٩٤ - ألقابه ونعوته  
ابن جعفر الكاظم عليهالسلام [١].
ألقابه ونعوته
عرف عليهالسلام بألقاب ونعوت كثيرة تدل على خصال نفسه الكريمة وخلال روحه السامية ، كالكاظم ، والعالم ، والأمين ، والمأمون ، والصابر ، والصالح ، والوفي ، وراهب بني هاشم ، ومنقذ الفقراء ، وأسخى العرب ، وأعبد أهل زمانه ، وأفقه الثقلين ، ومطعم المساكين ، وحليف كتاب الله ، والنفس الزكية ، وزين المجتهدين ، والزاهر ، وسمي بذلك لأنه زهر بأخلاقه الشريفة وكرمه المضيئ التام ، والمصلح ، والمبرهن ، والبيان ، وذو المعجزات ، والرشيد ، والطيب ، والسيد ، والمبارك ، والتابع لمرضاة الله ، والدليل على ذات الله عزّ وجلّ ، والسبط ، والكهف الحصين ، وقوام آل محمد ، ونظام أهل البيت ، ونور أهل بيت الوحي ، ولقبه الله في اللوح بالمنتخب ، وعرف في بعض الأسانيد وغيرها بالعبد الصالح ، لعبادته واجتهاده وقيامه بالليل ، وعرف بعد وفاته بباب الحوائج إلى الله ، لنجح مطالب المتوسلين إلى الله تعالى به [٢].
وأشهر ألقابه عليهالسلام الكاظم ، والكاظم في اللغة : الممتلئ خوفاً وحزناً ، ومنه : كظم قربته ، إذا شدّ رأسها ، والكاظمة : البئر الضيقة والسقاية المملوءة.
واختلف المؤرخون في سبب اطلاق هذا اللقب ، لكنهم اتفقوا على أنه سمي
[١] التتمة في تواريخ الأئمّة عليهمالسلام / تاج الدين العاملي : ١٣٦ ، ألقاب الرسول وعترته / لقدماء المحدثين : ٦.
[٢] روضة الواعظين : ٢٦٤ ، الارشاد ٢ : ٢١٥ ، مناقب آل أبي طالب ٣ : ٤٣٧ ، تذكرة خواص الأمّة : ١٩٦ ، الغيبة / النعماني : ١٣٠ ، مطالب السؤول : ٨٣ ، تاريخ أهل البيت
عليهمالسلام : ١٣٨ ، الهداية الكبرى : ٢٦٣ ، بحار الأنوار ٤٨ : ١١ و ١٧٤ ، ملحقات إحقاق الحق / السيد المرعشي ٣٣ : ٨٢٩.