الإمام موسى الكاظم عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٢١٨ - الكاظم
|
وكيف لا والباب باب الرحمه |
|
وفي فنائه نجاة الأُمّه |
|
له من الخوارق الجسيمه |
|
ما جبهة الدهر به وسيمه |
|
يغنيك عن بيانها عيانها |
|
وإنما شهودها برهانها |
|
وكظمه للغيظ من صفاته |
|
ثبوته يغنيك عن إثباته [١] |
الكاظم عليهالسلام في ديوان الشعر
نتوقف في محطتنا الأخيرة عند بعض مقاطع مختارة من الشعر العربي ، نظمها نفر من الشعراء الذين تأثروا بهدي الإمام وحسن سمته ومناقبه ، فعبروا بكلمات من النظم تصور خالص الولاء وعميق الودّ والمحبة لأبي الحسن عليهالسلام.
روي أن أبا نؤاس ( ت / نحو ١٩٨ ه ) لقي أبا الحسن عليهالسلام فقال :
|
إذا أبصرتك العين من غير ريبة |
|
|
|
|
وعارض فيه الشك أثبتك القلب |
|
|
ولو أن ركباً يمّموك لقادهم |
|
|
|
|
نسيمك حتى يستدل بك الركب |
|
|
جعلتك حسبي في اُموري كلها |
|
|
|
|
وما خاب من أضحى وأنت له حسب [٢] |
|
وقال دعبل بن علي الخزاعي الشهيد سنة ( ٢٤٦ ه ) في تائيته الشهيرة :
|
فأين الاُلى شطت بهم غربة النوى |
|
|
|
|
أفانين في الأطراف متفرقات |
|
|
قبور بكوفان وأُخرى بطيبة |
|
|
|
|
وأُخرى بفخ نالها صلوات |
|
[١] الأنوار القدسية : ٩١.
[٢] مناقب آل أبي طالب ٣ : ٤٣٢.