جامع الأخبار
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

جامع الأخبار - الشعيري، محمد - الصفحة ١٨١

فَتَبْقَى بِلَا عَمَلٍ وَ طَعَاماً بِلَا شُبْهَةٍ فَتَبْقَى بِلَا طَعَامٍ وَ صَدِيقاً بِلَا عَيْبٍ فَتَبْقَى بِلَا صَدِيقٍ.

جَاءَ النَّبِيَّ ص‌ أَعْرَابِيَّانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ فَقَالَ ص مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ وَ قَالَ الْآخَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ تَمُوتَ وَ لِسَانُكَ رَطْبٌ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى.

وَ قَالَ النَّبِيُّ ص‌ دِرْهَمٌ يُعْطِيهِ الرَّجُلُ فِي صِحَّتِهِ خَيْرٌ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ عِنْدَ الْمَوْتِ.

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مَكْفُوفاً مُحْتَسِباً مُوَالِياً لِآلِ مُحَمَّدٍ ع لَقِيَ اللَّهَ وَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ.

وَ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ ع‌ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَوْصَى لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ أَنْ قَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ مَنْ حَفِظَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً طَلَبَ فِي ذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ حَشَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ‌ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.

وَ عَنِ النَّبِيِّ ص‌ اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ خُلَفَاؤُكَ قَالَ الَّذِينَ يَأْتُونَ بَعْدِي وَ يَرْوُونَ حَدِيثِي وَ سُنَّتِي.

وَ قَالَ النَّبِيُّ ص‌ حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ لَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُنْكِرُونَ.

وَ قَالَ ص‌ مَنْ أَدَّى إِلَى أُمَّتِي حَدِيثاً وَاحِداً يُقِيمُ بِهِ سُنَّةً وَ يَرُدُّ بِهِ بِدْعَةً فَلَهُ الْجَنَّةُ.

اسْتَوْصَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عِنْدَ خُرُوجِهِ إِلَى السَّفَرِ فَقَالَ ع إِنْ أَرَدْتَ الصَّاحِبَ فَاللَّهُ يَكْفِيكَ وَ إِنْ أَرَدْتَ الرَّفِيقَ فَالْكِرَامُ الكاتبين [الْكَاتِبُونَ‌] تَكْفِيكَ وَ إِنْ أَرَدْتَ الْمُونِسَ فَالْقُرْآنُ يَكْفِيكَ وَ إِنْ أَرَدْتَ الْعِبْرَةَ فَالدُّنْيَا تَكْفِيكَ وَ إِنْ أَرَدْتَ الْعَمَلَ فَالْعِبَادَةُ تَكْفِيكَ وَ إِنْ أَرَدْتَ الْوَعْظَ فَالْمَوْتُ يَكْفِيكَ وَ إِنْ لَمْ يَكْفِكَ مَا ذَكَرْتُ فَالنَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَكْفِيكَ.

كَتَبَ رَجُلٌ عَالِمٌ مِنْ أَهْلِ التَّصَوُّفِ أَرْبَعِينَ حَدِيثاً ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهَا أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ قَالَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ طَرَحَ الْأُخْرَى فِي الْبَحْرِ وَ هِيَ أَطِعِ اللَّهَ بِقَدْرِ حَاجَتِكَ إِلَيْهِ وَ اعْصِ اللَّهَ بِقَدْرِ طَاقَتِكَ عَلَى عُقُوبَتِهِ وَ اعْمَلْ لِدُنْيَاكَ بِقَدْرِ مُقَامِكَ فِيهَا وَ اعْمَلْ لِآخِرَتِكَ بِقَدْرِ بَقَائِكَ فِيهَا.

وَ قَالَ: سَتَكْثُرُ مِنْ بَعْدِي الْأَحَادِيثُ فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوا وَ مَا خَالَفَ فَاتْرُكُوا.

قَالَ ص‌ إِذَا كَانَ الْمَرْءُ عَاقِلًا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَهُ أَرْبَعُ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ-