جامع الأخبار
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

جامع الأخبار - الشعيري، محمد - الصفحة ١٣٨

الْآيَةَ.

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‌ فَقَالَ جِئْتَ لِأَسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةِ مَسَائِلَ فَقَالَ ع سَلْ وَ إِنْ كَانَتْ أَرْبَعِينَ فَقَالَ أَرْبَعِينَ أَخْبِرْنِي مَا الصَّعْبُ وَ مَا الْأَصْعَبُ وَ مَا الْقَرِيبُ وَ مَا الْأَقْرَبُ وَ مَا الْعَجِيبُ وَ مَا الْأَعْجَبُ وَ مَا الْوَاجِبُ وَ مَا الْأَوْجَبُ فَقَالَ ع الصَّعْبُ هُوَ الْمَعْصِيَةُ وَ الْأَصْعَبُ فَوْتُ ثَوَابِهَا وَ الْقَرِيبُ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ وَ الْأَقْرَبُ هُوَ الْمَوْتُ وَ الْعَجَبُ هُوَ الدُّنْيَا وَ غَفْلَتُنَا فِيهَا أَعْجَبُ وَ الْوَاجِبُ هُوَ التَّوْبَةُ وَ تَرْكُ الذُّنُوبِ هُوَ الْأَوْجَبُ.

قِيلَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‌ وَ قَالَ جِئْتُكَ مِنْ سَبْعِمِائَةِ فَرْسَخٍ لِأَسْأَلَكَ عَنْ سَبْعِ كَلِمَاتٍ فَقَالَ ع سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاءِ وَ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَوْسَعُ مِنَ الْأَرْضِ وَ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَضْعَفُ مِنَ الْيَتِيمِ وَ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ وَ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَبْرَدُ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ وَ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَغْنَى مِنَ الْبَحْرِ وَ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَقْسَى مِنَ الْحَجَرِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الْبُهْتَانُ عَلَى الْبَرِي‌ءِ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاءِ وَ الْحَقُّ أَوْسَعُ مِنَ الْأَرْضِ وَ نَمَائِمُ الْوُشَاةِ أَضْعَفُ مِنَ الْيَتِيمِ وَ الْحِرْصُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ وَ حَاجَتُكَ إِلَى الْبَخِيلِ أَبْرَدُ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ وَ الْبَدَنُ الْقَانِعُ أَغْنَى مِنَ الْبَحْرِ وَ قَلْبُ الْكَافِرِ أَقْسَى مِنَ الْحَجَرِ.

لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ جَلَسَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَقَامَهُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي مَأْخُوذٌ بِثَلَاثِ عِلَلٍ عِلَّةِ النَّفْسِ وَ عِلَّةِ الْفَقْرِ وَ عِلَّةِ الْجَهْلِ فَأَجَابَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَالَ يَا أَخَا الْعَرَبِ عِلَّةُ النَّفْسِ تُعْرَضُ عَلَى الطَّبِيبِ وَ عِلَّةُ الْجَهْلِ تُعْرَضُ عَلَى الْعَالِمِ وَ عِلَّةُ الْفَقْرِ تُعْرَضُ عَلَى الْكَرِيمِ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ الْكَرِيمُ وَ أَنْتَ الْعَالِمُ وَ أَنْتَ الطَّبِيبُ فَأَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِأَنْ يُعْطَى لَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ قَالَ تُنْفِقُ أَلْفاً بِعِلَّةِ النَّفْسِ وَ أَلْفاً بِعِلَّةِ الْجَهْلِ وَ أَلْفاً بِعِلَّةِ الْفَقْرِ.

الفصل السابع و التسعون في رد السائل‌

قال الله تعالى في سورة و الضحى‌ وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ.

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‌ لَا تَرُدَّ السَّائِلَ وَ لَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ.

وَ قَالَ ع‌ لَا تَرُدَّ السَّائِلَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ.

وَ قَالَ ص‌ لَوْ لَا أَنَّ السُّؤَّالَ يَكْذِبُونَ مَا قُدِّسَ مَنْ رَدَّهُمْ.

الفصل الثامن و التسعون في حق الجار

رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: