جامع الأخبار - الشعيري، محمد - الصفحة ١٨٢
وَ سَاعَةٌ يَأْتِي أَهْلَ الْعِلْمِ الَّذِي يُبَصِّرُونَهُ أَمْرَ دِينِهِ وَ يَنْصَحُونَهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّاتِهَا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فِيمَا يَحِلُّ.
قَالَ النَّبِيُّ ص إِذَا خَلَوْتَ فَأَكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ وَ إِذَا زُرْتَ فَزُرْ فِي اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ يَزُرْ فِي اللَّهِ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ.
عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ إِذَا رَأَى مَا يَسُرُّهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.
رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ مِنْ نُورِ وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع مَلَائِكَةً يُسَبِّحُونَ وَ يُقَدِّسُونَ وَ يَكْتُبُونَ ثَوَابَ ذَلِكَ لِمُحِبِّيهِ وَ لِمُحِبِّي أَوْلَادِهِ ع.
وَ قَالَ ع كُلُّ حَدِيثٍ بِدْعَةٌ وَ كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَ كُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.
وَ قَالَ ع إِذَا رَأَيْتُمْ عَلَى مِنْبَرِي أَحَداً أَنْ يَخْطُبَ فِي مَقَامِي فَاقْتُلُوهُ.
رَوَى عَبْدُ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَا عَلِيُّ إِنَّ مُحِبِّيكَ يَكُونُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ أَشْفَعُ لَهُمْ وَ يَكُونُونَ فِي الْجَنَّةِ جِيرَانِي.
قلنا فإن كان أصحاب المنابر يفتخرون في منابر دار الغرور فكيف إذا تفاخر محب علي بمنابر النور في دار السرور.
وَ قَالَ ص مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً كَانَ طَاهِرَ الْأَصْلِ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ نَدِمَ يَوْمَ الْفَصْلِ.
وَ قَالَ ص مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدِ اهْتَدَى وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدِ اعْتَدَى.
قَالَ ص مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً كَانَ رَشِيداً مُصِيباً وَ مَنْ [أَبْغَضَهُ] لَمْ يَنَلْ مِنَ الْخَيْرِ نَصِيباً.
وَ قَالَ ص يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ.
وَ قَالَ ص حُبُّ أَهْلِ بَيْتِي نَافِعٌ فِي سَبْعَةِ مَوَاضِعَ أَهْوَالُهُنَّ عَظِيمَةٌ عِنْدَ الْوَفَاةِ وَ فِي الْقَبْرِ وَ عِنْدَ النُّشُورِ وَ عِنْدَ الْكِتَابِ وَ عِنْدَ الْحِسَابِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ.
وَ قَالَ ص لَا حِسَابَ عَلَى سَبْعِينَ ألف [أَلْفاً] مِنَ الشِّيعَةِ.
وَ قَالَ ص مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ.
وَ قَالَ ص مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ