جامع الأخبار - الشعيري، محمد - الصفحة ١٢٢
وَ أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: مَنْ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَ اسْتَاكَ وَ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ مِنَ الْمَاءِ حِينَ يَرُوحُ الْجُمُعَةَ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يَشْفَعُونَ لَهُ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ أَنَامِلِهِ الدَّاءَ وَ أَدْخَلَ فِيهَا الدَّوَاءَ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ أَخَذَ شَارِبَهُ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعِ الْعَيْنِ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ قَلَّمَ أَظَافِيرَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ تَرَكَ وَاحِدَةً لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ يَمْنَعُ الدَّاءَ الْأَعْظَمَ وَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ.
وَ بِهَذِهِ الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَ قَصَّ شَارِبَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ أُعْطِيَ بِكُلِّ قُلَامَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ.
و قال محمد بن محمد مؤلف هذا الكتاب قال أبي في وصيته إلي قلم أظفارك و خذ من شاربك و ابدأ من خنصرك من يدك اليسرى و اختم بخنصرك من يدك اليمنى و قل حين تريد قلما [قلمها] و [جز] شاربك بسم الله و بالله و على ملة رسول الله فإنه من فعل كتب الله له بكل قلامة و جزازة عتق نسمة و لم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ قَطَعَ ثَوْباً جَدِيداً وَ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ سِتّةً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً فَإِذَا بَلَغَ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ أَخْرَجَ شَيْئاً مِنَ الْمَاءِ وَ رَشَّ عَلَى الثَّوْبِ رَشّاً خَفِيفاً ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا رَبَّهُ وَ قَالَ فِي دُعَائِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَ أُؤَدِّي بِهِ فَرِيضَتِي وَ أَسْتُرُ بِهِ عَوْرَتِي اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْ ثِيَابِ يُمْنٍ وَ بَرَكَةٍ أَسْعَى فِيهَا لِمَرْضَاتِكَ وَ أَعْمُرُ فِيهَا مَسَاجِدَكَ وَ أُصَلِّي فِيهَا لِرَبِّي وَ حَمِدَ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ فِي سَعَةٍ حَتَّى يَبْلَى ذَلِكَ الثَّوْبُ.
الفصل التاسع و السبعون في الزينة
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْعَفَافُ زِينَةُ الْبَلَاءِ وَ التَّوَاضُعُ زِينَةُ الْحَسَبِ وَ الْفَصَاحَةُ زِينَةُ الْكَلَامِ وَ الْعَدْلُ زِينَةُ الْإِيمَانِ وَ السَّكِينَةُ زِينَةُ الْعِبَادَةِ وَ الْحِفْظُ زِينَةُ الرِّوَايَةِ وَ حِفْظُ الْحَاجِّ [الْحِجَاجِ] زِينَةُ الْعِلْمِ وَ حُسْنُ