المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢

المؤلّف‌

محمّد محسن بن الشاه مرتضى بن الشاه محمود، المدعوّ بالمولى محسن القاشاني، المعروف بالفيض أحد نوابغ العلم في القرن الحادي عشر، كان نشؤه في بلدة قم المشرّفة، فانتقل إلى قاشان، ثمّ ارتحل إلى شيراز بعد ما سمع بورود السيّد ماجد بن عليّ البحراني[١]تلك البلدة للأخذ من منهل علومه، و من المولى صدر الدين الشيرازي و تخرّج عليهما و تزوّج ابنة المولى الصدر المعظّم، ثمّ غادرها إلى قاشان‌ [١] و كان هنالك مرجعا فذّا لا ندّ له إلى أن توفّي بها سنة ١٠٩١ و هو ابن أربع و ثمانين‌ [٢]، و دفن هناك و قبره مشهور يزار.

جمل الثناء عليه‌

إطباق العلماء على فضله و تقدّمه و براعته في العلوم يغنينا عن سرد جمل الثناء عليه و تسطير الكلم في إطرائه.

قال المحدّث المتبحّر الشيخ الحرّ العامليّ: محمّد بن المرتضى المدعوّ بمحسن الكاشاني كان فاضلا، عالما، ماهرا، حكيما، متكلّما، محدّثا، فقيها، محقّقا، شاعرا، أديبا، حسن التصنيف من المعاصرين، له كتب- ثمّ عدّ بعضا من كتبها ثمّ قال:- قد ذكره السيّد عليّ بن ميرزا أحمد في السلافة و أثنى عليه ثناء بليغا [٣] و قال الرجاليّ الكبير محمّد بن عليّ الأردبيليّ: محسن بن المرتضى- رحمه اللّه-


[١] هو السيد ماجد بن على بن المرتضى بن على بن ماجد أبو على الحسيني البحراني من أجل فضلاء البحرين و أدبائها كان أوحد زمانه في العلوم و أحفظ أهل عصره و هو أول من نشر الحديث في دار العلم شيراز المحروسة. قال الشيخ سليمان الماحوزي في الفصل الذي ألحقه بالبلغة في ذكر علماء البحرين: السيد العلامة الفهامة- الى أن قال- تلمذ عليه أعيان العلماء مثل مولانا العلامة محمد محسن الكاشاني صاحب الوافي. راجع ترجمته أمل الآمل ص ٤٩٣ سلافة العصر ص ٥٠٠، خلاصة الأثر ج ٣ ص ٣٠٧ للمولى محمد المحبي. مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٢٠.


[١] راجع لؤلؤة البحرين ص ١٣٢.

[٢] المستدرك ج ٣ ص ٤٢٠.

[٣] أمل الآمل ص ٥٠٧ من طبعه الملحق بمنهج المقال.