المحجة البيضاء - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣

العلّامة المحقّق المدقّق جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة فاضل كامل، أديب متبحّر في جميع العلوم‌ [١].

و قال السيّد نعمة اللّه الجزائريّ الشوشتري كان أستاذنا المحقّق المولى محمّد محسن القاشاني صاحب الوافي و غيره ممّا يقرب مائتي كتاب و رسالة [٢].

و قال الشيخ يوسف البحراني: المحدّث القاشاني كان فاضلا، محدّثا، أخباريّا صلبا [٣].

و قال السيّد محمّد شفيع الحسيني في الروضة البهيّة في ترجمته: إنّه صرف عمره الشريف في ترويج الآثار المرويّة، و العلوم الإلهيّة، و كلماته في كلّ باب في غاية التهذيب و المتانة و له مصنفات كثيرة.

و أثنى عليه صاحب الروضات بقوله: أمره في الفضل و الفهم و النبالة في الفروع و الأصول و كثرة التأليف مع جودة التعبير و الترصيف أشهر من أن يخفى في هذه الطائفة على أحد إلى منتهى الأبد [٤].

و قال المحدّث النوريّ: من مشايخ العلّامة المجلسي العالم الفاضل المتبحّر المحدّث العارف الحكيم المولى محسن بن الشاه مرتضى بن الشاه محمود المشتهر بالفيض الكاشاني‌ [٥].

و قال المحدّث القمّيّ بعد عنوانه نحوا ممّا مرّ: أمره في الفضل و الأدب، و طول الباع و كثرة الاطّلاع، و جودة التعبير، و حسن التحرير، و الإحاطة بمراتب المعقول و المنقول أشهر من أن يخفى‌ [٦].

و قال العلّامة الأميني في الغدير ج ١١ ص ٣٦٢ في ترجمة علم الهدى ابن المؤلّف:

هو ابن المحقّق الفيض علم الفقه، و راية الحديث، و منار الفلسفة، و معدن العرفان، و طود الأخلاق، و عباب العلوم و المعارف، هو ابن ذلك الفذّ الّذي قلّ ما أنتج شكل‌


[١] جامع الرواة ج ٢ ص ٤٢.

[٢] كذا في زهر الربيع ص ١٦٤ طبع طهران حسبما رقمناه‌

[٣] لؤلؤة البحرين ص ١٣٣.

[٤] الروضات ص ٥١٦.

[٥] خاتمة المستدرك ص ٤٢٠.

[٦] الكنى و الألقاب.