نعم لقد تشيّعت
(١)
دليل الكتاب
٥ ص
(٢)
المقدّمة
٧ ص
(٣)
حوار حول أسباب تشيّع هؤلاء
٣٤ ص
(٤)
الحلقة الاولى شيّعني الأمل الحقيقي الذي يعيشه الشيعة بخصوص ظهور الدين على يد المصلح العظيم المهدي المنتظر (عج)
٣٦ ص
(٥)
الحلقة الثانية مظلومية الزهراء
٤٢ ص
(٦)
الحلقة الثالثة عقيدة أهل البيت
٥٤ ص
(٧)
الحلقة الرابعة عقيدة أهل البيت
٦٣ ص
(٨)
الحلقة الخامسة شيّعني حديث الاثني عشر خليفة
٦٩ ص
(٩)
الحلقة السادسة حديث انقسام الأمة والفرقة الناجية هو الذي شيّعني
٧٦ ص
(١٠)
الحلقة السابعة الكذب على الشيعة هو الذي شيّعني
٨٥ ص
(١١)
الحلقة الثامنة شيّعتني آية الوضوء
٩٦ ص
(١٢)
الحلقة التاسعة شيّعتني الصلاة البتراء
١٠٢ ص
(١٣)
الحلقة العاشرة شيّعتني البسملة
١٠٩ ص
(١٤)
الحلقة الحادية عشر شيّعني حديث الطائفة الظاهرة على الحق
١١٤ ص
(١٥)
الحلقة الثانية عشر مودّة قربى النبيّ
١٢١ ص
(١٦)
الحلقة الثالثة عشر شيّعتني الحجج التي في كتب السنّة المعتمدة
١٣١ ص
(١٧)
الحلقة الرابعة عشر شيّعني حديث الثقلين
١٤٢ ص
(١٨)
الحلقة الخامسة عشر حديث الغدير وحادثته هما اللذان شيّعاني
١٥١ ص
(١٩)
الحلقة السادسة عشر النظر في المذاهب الإسلاميّة هو الذي شيّعني
١٥٩ ص
(٢٠)
الحلقة السابعة عشر رزيّة الخميس هي التي شيّعتني
١٧٠ ص
(٢١)
الحلقة الثامنة عشر مسألة الاصطفاء في القرآن هي التي شيّعتني
١٨٢ ص
(٢٢)
الحلقة التاسعة عشر شيّعني كتاب علل الشرائع
١٩١ ص
(٢٣)
الحلقة العشرون إهمال السنّة النبويّة المطهّرة ، وإفراغ القرآن الكريم من معانيه ، هما اللذان شيّعاني
١٩٨ ص
(٢٤)
الحلقة الحادية والعشرون اتّصال الاجتهاد وبقاء بابه مفتوحاً عند الشيعة هو الذي شيّعني
٢٠٧ ص
(٢٥)
الحلقة الثانية والعشرون فوجئت بحقيقة الشيعة والتشيّع فتشيّعت
٢١٤ ص
(٢٦)
الحلقة الثالثة والعشرون مناهضة الشيعة للظالمين على مرّ التاريخ هو الذي شيّعني
٢٢١ ص
(٢٧)
الحلقة الرابعة والعشرون شيّعني الحسين
٢٣٣ ص
(٢٨)
الحلقة الخامسة والعشرون وسطية الشيعة ، ودعوتهم إلى الوحدة الإسلامية ، والعمل من أجلها ، هما عوامل تشيّعي
٢٤٧ ص
(٢٩)
الحلقة السادسة والعشرون تناقض القائلين بالشورى في الحكم هو الذي شيّعني
٢٥٨ ص
(٣٠)
الحلقة السابعة والعشرون شيّعتني روحيّة أئمة أهل البيت
٢٧٥ ص
(٣١)
الحلقة الثامنة والعشرون والأخيرة شيّعتني فطرتي وكتاب المراجعات
٢٩٣ ص
(٣٢)
خاتمة المطاف
٣٠٠ ص
(٣٣)
المصادر
٣٠٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

نعم لقد تشيّعت - الرصافي المقداد، محمد - الصفحة ٢٦٧ - الحلقة السادسة والعشرون تناقض القائلين بالشورى في الحكم هو الذي شيّعني

احتاج منه الأمر إلى طلب تغيير قائد عيّنه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ولكن ماذا يمكن أن يقال في رجل قضى عمره في مواجهة النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله والتصدي له في كلّ صغيرة وكبيرة ، كأنّما يريد إسقاط مكانته ، والتقليل من قيمته ، ولا شكّ أنّ صلح الحديبيّة شاهد على ما اقترفه الرجل بحقّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله[١] ، كأنّما هو الوحيد الذي يدرك الحقائق.

وفهمت أنّ الطعن لم يكن بالأساس موجّهاً إلى أسامة ، بقدر ما كان موجّهاً إلى البعث من أساسه ، فالوقت الذي أراده النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله للبعث ، أوحى إليهم بأنّ مقصده كان إخلاء المدينة من عناصر ظهرت عليها رغبة وأطماع في السلطة ، وبقاء تلك العناصر ، قد يسبّب مشاكل في المجتمع الإسلامي الفتي وهو في غنى عنها ، وعندما بلغهم أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله يموت ، تحرّك المتمرّدون على أمره وقراره ، فدخلوا المدينة لاستجلاء الأمر ، وتنفيذ ما كان متّفقاً عليه بينهم.

وقد تسبب دخولهم ذلك ، في فرض واقع على الأنصار ، أملاه خوفهم وخشيتهم من تلك التحرّكات التي كانوا ينظرون إليها بقلق كبير ، وفي مضامينها العصيان والتمرّد والتحدّي للنبوّة والنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فكانت سقيفة بني ساعدة ملجأهم في البحث عن سبيل لدرء هذا الخطر القادم أمام أعينهم.

كلّ ذلك ما كان له أنْ يوجد لولا انقلاب بعض الصحابة ممّن تحيّن فرصة انشغال أهل بيت النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، لينقض على الحكم.

وفوق ذلك فإنّني لا أرى موجباً يسمح بإهمال مسألة نظام الحكم في الإسلام بعد النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ولا مدعاة إلى تركه لأناس مازالوا حديثي عهد بالدين ، لم يفهموا منه أبسط أحكامه ، فضلا عن استيعاب مبدأ الشورى ، ومعرفة نمط الحكومة.

وقد ورد في القرآن الكريم عدد كبير من الآيات التي ضمّنت من بين مفرداتها


[١] تقدّمت الإشارة إلى ذلك في حلقة سابقة.