نعم لقد تشيّعت - الرصافي المقداد، محمد - الصفحة ١٦ - المقدّمة
٧) علي بن مهزيار ( ت ٢٥٠ هـ ) :
قال الكشّي : « عن يوسف بن السخت البصري قال : كان علي بن مهزيار نصرانياً فهداه الله ، وكان من أهل هندكان قرية من قرى فارس ، ثمّ سكن الأهواز فأقام بها » [١].
٨) جعفر بن محمّد بن مسعود العياشي ( ت ٣٢٠ هـ ) ، صاحب التفسير المعروف :
قال الشيخ عبّاس القمّي : « قال مشايخ الرجال : إنّه ثقة صدوق ، عين من عيون هذه الطائفة وكبيرها ، جليل القدر ، واسع الأخبار ، بصير بالرواية ، مضطلع بها ، له كتب كثيرة تزيد على مائتي مصنّف .. وكان في أوّل عمره عاميّ المذهب ، وسمع حديث العامّة وأكثر منه ، ثمّ تبصّر وعاد إلينا ، وهو حديث السنّ .. وأنفق على العلم والحديث تركة أبيه سائرها وكانت ثلاثمائة ألف دينار ، وكانت داره كالمسجد بين ناسخ أو مقابل أو قار أو معلّق » [٢].
٩) مهيار بن مرزويه الديلمي ( ت ٤٢٨ هـ ) :
قال الزركلي : « شاعر كبير ، في معانيه ابتكار ، وفي أسلوبه قوة.
قال الحرّ العاملي : جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم.
وقال الزبيدي : شاعر زمانه ، كان فارسي الأصل ، من أهل بغداد ... وكان مجوسياً وأسلم سنة ٣٩٤ هـ على يد الشريف الرضي فيما يقال ، وهو شيخه ، وعليه تخرّج في الشعر والأدب.
وتشيّع وغلا في تشيّعه وسبّ بعض الصحابة في شعره ، حتّى قال له أبو القاسم ابن برهان : يا مهيار ، انتقلت من زاوية من النار إلى أُخرى فيها ، كنت مجوسياً فأسلمت فصرت تسبّ الصحابة ... » [٣].
[١] اختيار معرفة الرجال ٢ : ٨٢٥. [٢] الكنى والألقاب ٢ : ٤٩٠. [٣] الأعلام ٧ : ٣١٧.