موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٧
يمناه على ظاهر يسراه ويجعلهما تحت السرة[١].
الأول: ذهب اكثرهم إلى ان التكتف في الصلاة مبطل لها لعدم الدليل على مشروعيته فيها.
الثاني: وذهب بعض منهم إلى أنه حرام فمن فعله يكون آثماً ولكن لا تبطل صلاته.
الثالث: هو مكروه وليس حرام.
دليل أهل المذاهب الأربعة على التكتف:
حديث صحيح مسلم: وكان(صلى الله عليه وآله) يضع يده اليمنى على اليسرى.
وحديث أبو داود: وكان(صلى الله عليه وآله) يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد.
وحديث النسائي: وكان(صلى الله عليه وآله) أحياناً يقبض باليمنى على اليسرى.
أما دليل الإمامية على عدم التكتف وبطلانه فحديث حريز عن رجل عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: قلت له (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانحَر)[٢] قال: النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه وقال: لا تكفر (أي لا تضع اليمنى على اليسرى) إنما يصنع ذلك المجوس[٣].
وحديث محمد بن مسلم عن أحدهما(عليهما السلام) قال: قلت له الرجل يضع يده في الصلاة اليمنى على اليسرى فقال: ذلك التكفير (أي وضع اليمنى على اليسرى) لا تفعله[٤].
[١] المغني: ١ / ٤٧٣، والمجموع: ٣ / ٣١١، وفتح القدير: ١ / ٢٠١.
[٢] الكوثر: ٢.
[٣] الكافي: ٣ / ٣٣٦.
[٤] التهذيب: ٢ / ٨٤ ح ٣١٠.