موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٧
ذكر فيه أحلام طفولته وتأثره بالشخصيات الاسلامية، ودخوله إلى الجامعة وبحثه عن المذاهب الإسلامية والتفاته بالتشيع متأثراً بأحد أقربائه، ومن ثم خوضه غمار البحث وتوصله إلى النتائج التي دفعته للتشيع، ثم ذكر اصداء استبصاره في الجامعة وردود فعل المخالفين في منطقة سكناه، كما عرض بعض المناظرات التي حدثت بينه وبين بعض الوهابيين في المنطقة.
الفصل الثاني: تحت عنوان وانكشف الزيف.
تعرّض فيه إلى ضعف حديث "كتاب الله وسنتي" الذي وضع مقابل الحديث المتواتر " كتاب الله وعترتي" فذكر اسناده في كتب أهل السنة، كما عرض مناظرة جرت له مع أحد شيوخ الشام في هذا الموضوع.
الفصل الثالث: حديث كتاب الله وعترتي في المصادر السنّية.
تعرّض فيه لتفاصيل أكثر عن هذا الحديث في كتب أهل السنة مع ذكر رواته من الصحابة والتابعين وحفاظ الحديث، ودفع بعض الشبهات الموجهة على هذا الحديث.
الفصل الرابع: من هم أهل البيت.
تصدّى في هذا الفصل لتحديد مصادق أهل البيت(عليهم السلام) مستفيداً من آية التطهير وآية المباهلة وحديث الكساء.
الفصل الخامس: ولاية عليّ(عليه السلام) في القرآن.
استدل فيه بالآيات الدالة على ولاية أمير المؤمنين(عليه السلام) من قبيل آية الولاية والمصادر التي تثبت نزولها في أمير المؤمنين(عليه السلام)، وآية التبليغ.
الفصل السادس: الشورى والخلافة الاسلامية.
تطرّق فيه حول دلالة آيات الشورى، ثم تعرّض للشورى في الواقع العملي للمسلمين فذكر السقيفة وما جرى فيها من أحداث وبعدها من اعتداء على بنت