موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨٥
وقال عزّ من قائل: (قُل لاَّ أَسْـَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى)[١].
لما نزلت هذه الآية قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله تعالى بمودتهم؟ قال: "علي وفاطمة وابناهما"[٢].
ولما نزلت هذه الآية: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية)[٣] قال لعلي: هو أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضيين ويأتي أعداؤك غضاباً مقمحين[٤].
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): "من مات على حب آل محمد مات شهيداً: ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له.
ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً.
ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان.
ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير.
ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها.
ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة.
ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة.
ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنّة والجماعة.
ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس
[١] الشورى: ٢٣.
[٢] نور الأبصار للشبلنجي الشافعي: ١١٢ طبع عبدالحميد أحمد حنفي بمصر ورواه الفخر الرازي في التفسير الكبير: ٢٧ / ١٦٦، والزمخشري في الكشاف: ٤ / ٢١٩ هكذا (لما نزلت ـ هذه الآية ـ قيل يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ فقال: علي وفاطمة وأبناهما).
[٣] البينة: ٧.
[٤] نور الأبصار: ١١٢.