موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٧
وقال ابن حزم معلّقاً على كلام مالك: "فهذا مالك ينهى عن تقليده، وكذلك أبو حنيفة، وكذلك الشافعي..."[١].
وقال الشوكاني: "ولا يخفى عليك ان هذا تصريح منه ـ أي مالك ـ بالمنع من تقليده"[٢].
٢ ـ قال مالك: "إن نظن إلاّ ظنّاً وما نحن بمستيقنين"[٣].
وقال الشافعي:
١ ـ "ما قلت وكان النبي(صلى الله عليه وآله) قد قال بخلاف قولي، فما صحّ من حديث النبي أولى ولا تقلدوني"[٤].
وقد استدلّ السبكي بقول الشافعي هذا في نهيه عن التقليد.
٢ ـ "لا يقلد أحد دون رسول الله(صلى الله عليه وآله)"[٥].
وقال أحمد بن حنبل:
١ ـ "لا تقلدوني، ولا تقلد مالكاً، ولا الشافعي، ولا الاوزاعي، ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا"[٦].
٢ ـ "من قلة فقه الرجل ان يقلد دينه الرجال"[٧].
[١] الإحكام في اصول الأحكام: ٦ / ٢٩٤.
[٢] القول المفيد، الشوكاني: ٥٠.
[٣] جامع بيان العلم وفضله: ٢ / ٣٣.
[٤] آداب الشافعي ومناقبه، ابن ابي حاتم الرازي: ٩٣، "معنى قول الامام المطلبي..." السبكي: ٧١.
[٥] "الرد على من أخلد الى الأرض وانكر ان الاجتهاد وفي كل عصر فرض"، السيوطي: ١٣٨.
[٦] "مختصر المؤمل" ابو شامة الشافعي: ٦١، مجموعة الرسائل المنيرية: ١ / ٢٧.
[٧] مجموعة الرسائل المنيرية: ١ / ٢٧، إعلام الموقعين: ٢ / ٢٠١.