موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٦
ومن قرأ التاريخ بإمعان عرف أن المدينة المنورة صغيرة نسبياً فبناء المنزل يقتصر فيه على ما يكفي للمنام وإيواء الضيف ولا يوجد تلك المساحات الكبيرة في المنازل ومما يدل على صغر حجم المدينة المنورة آنذاك أن المسجد النبوي كان في وسط المدينة والبقيع كان خارج المدينة في حين أن البعد بين المسجد والبقيع بضعة أمتار لا يتجاوز الخمسمائة متر في أبعد التقادير.
كما إن المدينة تشكل دائرة نصف قطرها خمسمائة متر تقريباً، وهذا القدر من المساحة يمكن الوصول إليه في وقت قصير والنبي(صلى الله عليه وآله) يطيل في نوافله. كما أن من رأى بعض الآثار إلى وقت قريب يرى مدى صغر المنازل وتلاصقها.
الثانية: التكتف في الصلاة:
هل التكتّف مسنون أو محرّم؟
[١] المجموع: ٣ / ٣١١، واللباب: ١ / ٧١، والمغني: ١ / ٤٧٣، والفلاح: ٤١.
[٢] الهداية: ١ / ٤٧، والمجموع: ٣ / ٣١١، واللباب: ١ / ٧١، وشرح فتح القدير: ١ / ٢٠١.
[٣] المجموع: ٣ / ٣١١، واللباب: ١ / ٧١، ونيل الأوطار: ٢ / ٢٠٣.