موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٤٠
(٣) "ومن الحوار اكتشفت الحقيقة (من بيروت كانت البداية)":
صدر عام ١٤٢١هـ ـ ٢٠٠٠م عن دار المنتظر ـ بيروت.
يتعرّض المؤلف في كتابه هذا الى ذكر مراحل رحلته الفكرية الشاقة والمريرة في المذهب والمعتقد، فيذكر من المراحل:
ـ مرحلة الحيرة والشك التي تمكّن أن يتحرّر منها عبر بذل الجهد في البحث والمطالعة واللقاءات العديدة التي اجراها مع السيد علي البدري، والتي من خلالها تفتحت آفاقه الذهنية على حقائق أنارت له طريق الهداية.
ـ مرحلة المامه بمجموعة من الحوارات والمناظرات التي تمت بين بعض علماء الشيعة والسنة، ثم يبين النقاط التي استوقفته بشده.
ـ مرحلة التفاته إلى ظاهرة تشيع جملة من علماء ومثقفي أهل السنة، وتبيين الدور الذي كان لها في اليفظة والتحرر من الغفلة.
ـ مرحلة الوعي بأنه كان ضحية لأحاديث اخترعتها السياسة الأموية، فيبدأ بتنقية افكاره منها واحدة تلو الاخرى حتى يصل إلى مرحلة النقاء الفكري، فعندها يجد نفسه مستعداً لتقبل الحقائق بكل ترحاب.
ـ مرحلة تخطي الاشاعات التي كانت تحول بينه وبين التشيع.