موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١٩
ويقول الله تعالى في سورة آل عمران: (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَـعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِذْ هَمَّت طَّـائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)[٢].
ويقول الفخر الرازي في تفسيره: "أنها نزلت في حيّين من الأنصار همّا بترك القتال في أُحد والعودة إلى المدينة أُسوة براس النفاق عبد الله بن أُبي بن أبي سلول"[٣].
ويقول تعالى في سورة آل عمران حول معركة أُحد: (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَـزَعْتُمْ فِى الاَْمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَآ أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الاَْخِرَةَ...)[٤].
ويقول كذلك: (إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أَحَد وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِى أُخْرَاكُمْ فَأَثَـبَكُمْ غَمَّام بِغَمّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَآ أَصَـبَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرُ بِمَا تَعْمَلُونَ)[٥].
ويقول أيضاً: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَـنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ)[٦].
[١] النساء: ٨٠.
[٢] آل عمران: ١٢١ ـ ١٢٢.
[٣] التفسير الكبير للفخر الرازي ـ تفسير سورة آل عمران: ١٢١ ـ ١٢٢، تفسير الطبري: ٤ / ٤٨، الدرّ المنثور: ٢ / ٣٠٥.
[٤] آل عمران: ١٥٢.
[٥] آل عمران: ١٥٣.
[٦] آل عمران: ١٥٥.