موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤
المسلمين، وان الشيخ عدي وأولاده قد خدعوهم عن دينهم باختراع الطريقة العدوية الصوفية التي بدأها الشيخ بمحاربة اللعن بما في ذلك الشيطان نفسه، وبالدفاع عن أجداده من بني أمية بدون هوادة، ثم واصل الخداع ابن اخيه صخر بنسبة الكرامات التي ما أنزل الله بها من سلطان للشيخ عدي، وكذلك واصل حفيده الشيخ شمس (الذي يسمّونه الحسن البصري اشتباهاً) في تحريف الدين الاسلامي من اساسه فاخترع عبادات مقلوبة عن الدين الاسلامي كالحج إلى قبر الشيخ عدي والطواف به والشرب من ماء هناك سمّاها "زمزم"، كما رسخ عبادة الشيطان وسمي بـ (طاووس ملك) وكذلك الاعتقاد بامامة يزيد الاموي قاتل الحسين(عليه السلام) وكونه على الحق.
يبدأ الكاتب بالاستدلال على اسلام قومه بالقول:
"فهل أفصَحُ من دليل كالذي سجّلَه المختصّون بأنساب القبائل والعشائر وذكرهم لبطون يزيديّة منها، والتي يعود تاريخ إسلام أجدادها وجهادهم في سبيل الله إلى حياة سيدنا النبي(صلى الله عليه وآله)[١].
والنماذج المذكورة تنطبق حالتها على القبائل اليزيديّة الكرديّة أيضاً، إذ أن المؤامرة أو الفتنة التي اعترضت المسيرة الدينية في القرن السادس الهجري من كرد وعرب استهدفتهم من إسلامهم....؟!".
ويواصل استدلاله موضّحاً أنّ هناك خطة تحريفية أموية بالقول:
"ثم.. ما عسى أن يكون ذلك الأمر المريب الذي أحال مسيرة هؤلاء المسلمين إلى انتكاسة وضياع؟
[١] أولا: راجع (عشائر العراق) للعزاوي: ٢ / ٢٠١ ـ ٢٠٤.
ثانياً: راجع أيضاً (موسوعة العشائر العراقية) للعامري: ٦ / ٢٠٣ ـ ٢١٦.
ومن اليزيديين من ينتمي إلى عشائر: العبيد، وطيء (الهبابات)، وعنزة، وشهوان، والجنابيين، وجحيش، والخالدي... الخ.